تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
صلاتِكَ كيفَ هِي فإنّكَ إمامٌ لِقَومِكَ ( يَنبَغِي لكَ ) أن تُتِمَّها ولا تُخَفِّفَها ، فَلَيسَ مِن إمامٍ يُصَلِّي بِقَومٍ يَكونُ في صلاتِهِم نُقصانٌ إلّاكانَ علَيهِ ، لايَنقُصُ مِن صلاتِهِم شَيءٌ ، وتَمِّمْها وتَحَفَّظْ فيها يَكُن لكَ مِثلَ اجُورِهِم ولا يَنقُصُ ذلكَ مِن أجرِهِم شَيئاً . « 1 » 10880 . عنه عليه السلام - مِن كتابِهِ لِلأشتَرِ - : وإذا قُمتَ في صلاتِكَ للناسِ فلا تَكُونَنَّ مُنَفِّراً ولا مُضَيِّعاً ؛ فإنّ في الناسِ مَن بهِ العِلَّةُ ولَهُ الحاجَةُ ، وقد سَألتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله حينَ وَجَّهَني إلى اليَمَنِ : كيفَ اصَلِّي بِهِم ؟ فقالَ : صَلِّ بهم كَصلاةِ أضعَفِهِم وكُن بِالمُؤمِنِينَ رَحيماً . « 2 » 10881 . عنه عليه السلام - مِن كتابِهِ إلى امَراءِ البِلادِ - : صَلُّوا بِهِم صلاةَ أضعَفِهِم ، ولا تَكُونُوا فَتّانِينَ . « 3 » 10882 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : يُجزِيكَ إذا كنتَ وَحدَكَ ثلاثُ تَكبيراتٍ ، وإذا كنتَ إماماً أجزَأكَ تَكبيرَةٌ واحِدَةٌ ؛ لأنَّ مَعكَ ذَا الحاجَةِ
شرح
هستى . [ سزاوار است ] كه نماز را كامل به جاىآورى وسبك وناقص برگزارش نكنى ؛ زيرا هر پيشنمازى كه براي مردمى نماز گزارَد ودر نماز آنها كم وكاستى باشد ، گناهش به گردن‌اوست‌واز نمازآنهاچيزى كم نمىشود . نماز را كامل به جاى آر وبر آن مراقبت نما ، تا تو نيز همانند پاداش همهء آنها را داشته باشى واين [ پاداش تو ] چيزى از ثواب آنها نمىكاهد . 10880 . امام علي عليه السلام - در نامهء خود به اشتر - نوشت : وچون براي مردم به امامت نماز ايستى ، نه چندان با طول وتفصيل برگزار كن كه مردم از نماز جماعت خسته وگريزان شوند ونه [ با فرو گذاردن واجبات وآدابش ] آن را ضايع گردان ؛ زيرا در ميان كساني كه با تو نماز مىخوانند ، افراد بيمار وگرفتار نيز هستند . هنگامى كه رسول خدا صلى الله عليه وآله مرا به يمن فرستاد از ايشان پرسيدم كه چگونه با آنها نماز بگزارم ؟ فرمود : همچون ناتوان‌ترين آنان نماز بگزار ، وبا مؤمنان مهربان باش . 10881 . امام علي عليه السلام - در نامهء خود به فرمانداران شهرها - نوشت : با آنان همچون نمازِ ناتوان ترينشان نماز بگزاريد وفتنه جو مباشيد . 10882 . امام صادق عليه السلام : وقتي تنها باشى سه تكبير كافى است وهرگاه پيشنماز باشى ، يك تكبير كفايت مىكند ؛ زيرا در ميان مأمومين افراد نيازمند ( گرفتار ) وناتوان وسالخورده نيز وجود دارند .
هامش
( 1 ) . الأمالي للطوسي : 29 / 31 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الكتاب 53 . ( 3 ) . نهج البلاغة : الكتاب 52 .