تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
فَلَمّا أحَسَّهُ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله تَقَدَّمَهُما وانصَرَفَ أبو طالبٍ مَسروراً . . . فكانَت أوَّلَ جَماعَةٍ جُمِعَت ذلكَ اليَومَ . « 1 » 10877 . الإمامُ الرِّضا عليه السلام : إنّما جُعِلَتِ الجَماعَةُ لِئَلّا يكونَ الإخلاصُ والتَّوحيدُ والإسلامُ والعِبادَةُ للَّهِ إلّاظاهِراً مَكشوفاً مَشهوراً ؛ لأنَّ في إظهارِهِ حُجّةً على أهلِ الشَّرقِ والغَربِ للَّهِ وَحدَهُ ، ولِيَكونَ المُنافِقُ والمُستَخِفُّ مُؤَدِّياً لِما أقَرَّ بهِ يُظهِرُ الإسلامَ والمُراقَبَةَ ، ولِيَكُونَ شَهاداتُ الناسِ بالإسلامِ بعضِهِم لِبَعضٍ جائزَةً مُمكِنَةً ، مَع ما فيهِ مِنَ المُساعَدَةِ على البِرِّ والتَّقوى ، والزَّجرِ عن كثيرٍ مِن مَعاصِي اللَّهِ عَزَّوجلَّ « 2 » . « 3 » 10878 . لقمانُ عليه السلام - لابنِهِ وهُو يَعِظُهُ - : صَلِّ في جَماعَةٍ ولو عَلَى رَأسِ زُجٍّ ! « 4 »

2276 . ما يَلزَمُ مُراعاتُهُ لِلإمامِ

10879 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام - في وصيّتِهِ لِمحمّدِ بنِ أبيبكرٍ حينَ وَلّاهُ مِصرَ - : وَانظُرْ إلى
شرح
را در كنار خود حسّ كرد ، براي امامت نماز جلوتر رفت وأبو طالب با خوشحالى برگشت . . . پس اوّلين نمازى كه به جماعت خوانده شد ، در آن روز بود . 10877 . امام رضا عليه السلام : نماز جماعت از آن رو وضع شده است تا اخلاص وتوحيد واسلام وعبادت خداوند آشكار وهويدا باشند وشهرت يابند ؛ زيرا اظهار اين أمور ، حجّتى است براي خداى يگانه بر مردمان شرق وغرب عالم ؛ ونيز ، تا منافق وسبك شمارندهء [ نماز ودين ] آنچه را اقرار كرده وپذيرفته است به جاى آورَد واسلام [ خود ] را هويدا سازد وبر آن مواظبت نمايد ، ونيز تا شهادت دادنهاى مردم به مسلمان بودن يكديگر ، روا وممكن باشد . علاوة بر اينها ، نمازِ جماعت موجب كمك كردن به يكديگر در راه نيكى وتقوا وباز داشتن از بسيارى از معاصي خداوند عزّوجلّ است . 10878 . لقمان عليه السلام - در اندرز به فرزندش - فرمود : نماز را با جماعت بخوان ، گرچه روى نيزه باشد !

2276 . آنچه امام جماعت بايد رعايت كند

10879 . امام علي عليه السلام - در سفارش به محمّد بن ابىبكر هنگام گماردن أو به فرماندارى مصر - نوشت : به نمازت بنگر كه چگونه است ؛ زيرا تو امام [ جماعت ] مردم خود
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 35 / 68 / 2 . ( 2 ) . وسائل الشيعة : 5 / 372 / 9 . ( 3 ) . ( انظر ) وسائل الشيعة : 5 / 375 باب 2 . ( 4 ) . المحاسن : 2 / 126 / 1348 .