تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
10598 الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنّ الصَّدَقةَ لا تَحِلُّ لِمُحتَرِفٍ ، ولا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ قَوِيٍّ ، فَتَنَزَّهُوا عَنها « 1 » . « 2 »

2210 . آفاتُ الصَّدَقَةِ

الكتاب :
« قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذىً وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ * يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذى كَالَّذِي يُنْفِقُ مالَهُ رِئاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوانٍ عَلَيْهِ تُرابٌ فَأَصابَهُ وابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْداً لا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ » .
« 3 »
« وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ » .
« 4 » الحديث : 10599 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : ثلاثةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ
شرح
10598 . امام باقر عليه السلام : صدقه ( زكات ) براي پيشه‌ور ونيز كسى كه بُنيه‌اى سالم وقوى دارد حلال نيست ؛ پس ، از گرفتن آن خوددارى كنيد . « 1 »

2210 . آفات صدقه

قرآن : « سخنى شايسته [ در برابر نيازمندان ] وگذشت ، بهتر از صدقه‌اى است كه آزارى از پى داشته باشد وخدا بىنياز بردبار است . اى كساني كه ايمان آورده‌ايد ! صدقه‌هاى خويش را با منّت وآزار باطل مكنيد ، مانند كسى كه مال خود را براي خودنمايى به مردم ، انفاق مىكند وبه خدا وروز واپسين ايمان ندارد ، پس حكايت أو مانند سنگ صافي است كه خاكى بر آن بوده ورگبارى بدان رسيده وآن را صاف ( بي خاك ) بر جا نهاده است . رياكاران نيز از آنچه به دست آورده‌اند ثمرى نمىبرند . وخدا گروه كافران را هدايت نمىكند » . « ومنّت مگذار وآن را زياد مشمار » . حديث : 10599 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : سه كس‌اند كه خداوند( 1 ) . شيخ صدوق ، رضوان اللَّه تعالى عليه ، در كتاب من لا يحضره الفقيه روايت كرده است كه به امام‌صادق عليه السلام عرض شد : مردم از قول رسول خدا صلى الله عليه وآله روايت مىكنند كه فرمود : « صدقه ( زكات ) بر شخص بىنياز وتوانگر ونيز بر كسى كه بُنيه‌اى سالم وقوى دارد روا نيست » . حضرت صادق عليه السلام فرمود : پيامبر خدا صلى الله عليه وآله فرموده‌است « بر بىنياز » ونفرموده است « بر كسى كه بنيهء قوى وسالم دارد » . كه مىتواند ناظر به شخصي باشد كه با نيرو وتوان خويش كار مىكند ، اما به جهت محروم ماندن از توفيق الهى ويا قرض وبدهى سنگين ، از عهدهء مخارج خود بر نيايد .
هامش
( 1 ) . الكافي : 3 / 560 / 2 . ( 2 ) . روى الصدوق رضوان اللَّه تعالى عليه في « كتاب من لا يحضره الفقيه » أنّه قيل للصادِقِ عليه السلام : إنّ الناسَ يَروُونَ عن رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله أنّهُ قالَ : « إنَّ الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ لِغَنِيٍّ ولا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ » فقالَ عليه السلام : قد قالَ : « لِغَنِيٍّ » ولَم يَقُلْ : « لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ » . كتاب من لا يحضره الفقيه : 3 / 177 / 3671 . ويمكن أن يكون ناظراً إلى الذي يعمل بما رزقه اللَّه من قدرة وقوّة ، لكن بسبب ضيق رزقه لا يتمكن من تأمين ما يحتاجه في حياته . ( 3 ) . البقرة : 263 ، 264 . ( 4 ) . المدّثّر : 6 .