تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
إلى مَن بينَهُ وبينَهُ قَرابَةٌ ، فهذا أعظَمُ لِلأجرِ . « 1 » 10596 . الإمامُ الكاظمُ عليه السلام - فيما كَتَبَ إلى مَن سَألَهُ عَنِ المَساكينِ الذين يَقعُدُونَ في الطُّرُقاتِ - : مَن تَصَدَّقَ على ناصِبٍ فَصَدَقَتُهُ علَيهِ لا لَهُ ، لكنْ على مَن لا تَعرِفُ مَذهَبَهُ وحالَهُ فذلكَ أفضلُ وأكثَرُ ، ومِن بَعدُ فَمَن تَرَقَّقتَ علَيهِ ورَحِمتَهُ ولَم يُمكِنِ استِعلامُ ما هُو علَيهِ لَم يَكُن بالتَّصَدُّقِ علَيهِ بَأسٌ إن شاءَ اللَّهُ . « 2 » ( انظر ) الزكاة : باب 1586 . الفقر : باب 3185 . اليأس : باب 4173 .

2209 . مَن لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ له

10597 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : إنّ الصَّدَقةَ لا تَحِلُّ لِغَنِيٍّ ولا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ ، إلّالِذِي فَقرٍ مُدقِعٍ أو غُرمٍ مُفظِعٍ ، ومَن سَألَ الناسَ لِيُثرِيَ بهِ مالَهُ كانَ خَموشاً في وَجهِهِ يَومَ القِيامَةِ ورَضْفاً يَأكُلُهُ مِن جَهَنَّمَ ، فَمَن شاءَ فَلْيُقِلَّ ومَن شاءَ فَلْيُكثِرْ . « 3 »
شرح
كه اين كار اجرش بيشتر است . 10596 . امام كاظم عليه السلام - در پاسخ به نامهء كسى كه از آن حضرت دربارهء كمك به گداهاى سر راه‌نشين پرسيده بود - نوشت : هركه به ناصبي ( دشمن أهل بيت ) صدقه دهد ، آن صدقه برايش گناه است نه ثواب ، اما اگر به كسى كه از مذهب وعقيدهء أو خبر ندارى ، صدقه بدهى ، بهتر وثوابش بيشتر است . از اين‌گذشته ، هركس كه دلت به حالش سوخت ورحمت به أو برانگيخته شد وآگاه شدن از مذهب وعقيده‌اش هم ممكن نشد ، صدقه دادن به أو اشكالى ندارد ، ان شاءاللَّه .

2209 . كساني كه مستحق صدقه ( زكات ) نيستند

10597 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : صدقه ( زكات ) نه براي بىنياز وتوانگر حلال است ونه براي كسى كه بدني سالم ونيرومند دارد ، مگر براي كسى كه مبتلا به فقر خواركننده ، يا قرضى كمرشكن باشد . هركه براي افزودن بر دارايى خويش ، دست سؤال سوى مردم دراز كند ، در روز قيامت آن مال خراشى باشد بر چهرهء أو وسنگ تفتيده‌اى كه آن را از آتش دوزخ مىبلعد ؛ پس اينك هركه خواهد گو با اندك مال خويش بسازد وهركه خواهد گو [ با گدايى ] بر دارايى خويش بيفزايد .
هامش
( 1 ) . ثواب الأعمال : 171 / 20 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 96 / 127 / 46 . ( 3 ) . كنز العمّال : 16548 .