المَوتَ سارَعَ في الخَيراتِ . « 1 »
10286 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الإيمانُ على أربَعِ دَعائمَ ( شُعَبٍ ) : على الصَّبرِ ، واليَقينِ ، والعَدلِ ، والجِهادِ .
والصَّبرُ مِنها على أربَعِ شُعَبٍ :
على الشَّوقِ ، والشَّفَقِ ، والزُّهدِ ، والتَّرَقُّبِ : فَمَنِ اشتاقَ إلى الجَنَّةِ سَلا عنِ الشَّهَواتِ ، ومَن أشفَقَ مِن النارِ اجتَنَبَ المُحَرَّماتِ ، ومَن زَهِدَ في الدنيا استَهانَ بالمُصِيباتِ ، ومَنِ ارتَقَبَ المَوتَ سارَعَ إلى الخَيراتِ « 2 »
. « 3 »
2154 . طَلَبُ الصَّبرِ مِنَ اللَّهِ
الكتاب :
« وَلَمَّا بَرَزُوا لِجالُوتَ وَجُنُودِهِ قالُوا رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدامَنا وَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ » .
« 4 »
« وَما تَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآياتِ رَبِّنا لَمَّا جاءَتْنا رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وَتَوَفَّنا مُسْلِمِينَ » .
« 5 »
شرح
منتظر مرگ باشد در كارهاى خير بكوشد .
10286 . امام علي عليه السلام : ايمان داراى چهار ستون ( شعبه ) است : شكيبايى ويقين وعدالت وجهاد . شكيبايى نيز چهار شعبه دارد :
شوق وترس وزهد وانتظار ؛ كسى كه شوق بهشت داشته باشد از شهوات باز ايستد ، كسى كه از دوزخ بترسد ، از حرامها دورى كند وهركه در دنيا زهد ورزد ، مصيبتها را ناچيز شمارد ، وكسى كه منتظر مرگ باشد به كارهاى خير بشتابد . « 1 »
2154 . شكيب خواستن از خدا
قرآن : « وچون [ سپاهيان طالوت ] با جالوت وسپاهيانش رويا رو شدند گفتند : اى پروردگار ما ! بر [ دلهاى ] ما شكيبايى فرو ريز وگامهايمان را استوار گردان وبر گروه كافران پيروزمان فرماى » . « [ جادوگران فرعون به أو گفتند : ] وتو تنها براي اين ما را كيفر مىدهى كه ما به معجزات پروردگارمان - وقتي براي ما آمد - ايمان آورديم . پروردگارا ! بر ما شكيبايى فرو ريز وما را مسلمان بميران » .( 1 ) . چنان كه ملاحظه مىشود ، اين حديث از پيامبر وعلى - صلوات اللَّه عليهما - نقل شده است ، ليكن به نظر مىرسد - چنان كه از حديث شمارهء 1389 كنز العمّال بر مىآيد - أمير المؤمنين عليه السلام آن را از پيامبر نقل كرده است .هامش
( 1 ) . كنز العمّال : 1389 .
( 2 ) . نهج البلاغة : الحكمة 31 .
( 3 ) . الحديث كما ترى مرويّ عن النبيّ صلى الله عليه وآله وعن الإمام عليّ عليه السلام ، والظاهر - كما في كنز العمّال : 1389 - أنّ أمير المؤمنين عليه السلام نقله عن النبيّ صلى الله عليه وآله ، فراجع .
( 4 ) . البقرة : 250 .
( 5 ) . الأعراف : 126 .