علَيهِ حافِظانِ ، وعَلِمَ أنّ خَطاياهُ مَكتوباتٌ في الدِّيوانِ ؟ ! إن لَم يَرحَمْهُ رَبُّهُ فَمَرجِعُهُ إلَى النِيرانِ . « 1 »
10150 . الأمالي للطوسي عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ الأنصاريُّ : لَقيتُ عليَّ بنَ أبي طالب عليه السلام ، فقُلتُ : كيفَ أصبحتَ يا أميرَ المؤمنين ؟
قالَ : بِنعمَةٍ مِنَ اللَّهِ وفَضلٍ مِن رجُلٍ لَم يَزُرْ أخاً ، ولَم يُدخِلْ على مُؤمِنٍ سُروراً ، قلتُ :
وما ذلكَ السُّرورُ ؟ قالَ : يُفَرِّجُ عنهُ كَرباً ، أو يَقضِي عَنهُ دَيناً ، أو يَكشِفُ عَنهُ فاقَتَهُ . « 2 »
10151 . فاطمةُ الزَّهراءُ عليها السلام - في جواب كيف أصبحتِ ؟ - : أصبَحتُ عائفةً لِدُنياكُم ، قالِيَةً لِرِجالِكُم ، لَفَظتُهُم بَعد إذ عَجَمتُهُم . « 3 »
10152 . الإمامُ الحسنُ عليه السلام - أيضاً - : أصبَحتُ ولِي رَبٌّ فَوقِي ، والنارُ أمامِي ، والمَوتُ يَطلُبُني ، والحِسابُ مُحدِقٌ بي ، وأنا مُرتَهَنٌ بِعَمَلِي ، لا أجِدُ ما احِبُّ ، ولا أدفَعُ ما أكرَهُ ، والامورُ بيدِ غَيرِي ، فإنْ شاءَ عَذَّبَني ، وإن شاءَ عَفا عَنّي ، فأيُّ فَقيرٍ أفقَرُ مِنّي ؟ ! « 4 »
شرح
خود را آغاز كرده باشد كسى كه از جانب خداوند دو فرشته بر أو گماشته شدهاند ومىداند كه گناهانش در دفتر اعمالش نوشته مىشود ؟ ! واگر پروردگارش به أو رحم نكند ، سرانجامش آتش دوزخ است .
10150 . الأمالي للطوسي - به نقل از جابر بن عبد اللَّه انصارى - : امام علي عليه السلام را ملاقاة كردم وگفتم : چگونه صبح كردى اى اميرمؤمنان ؟ حضرت فرمود : با نعمت وفضل خداوند بر مردى كه از برادرى ديدار نكرده ومؤمني را شاد نساخته است .
عرض كردم : آن شادى چيست ؟ فرمود :
اندوهى از أو بزدايد ، يا قرضى از جانب أو بپردازد ، يا نيازش را برطرف سازد .
10151 . فاطمهء زهرا عليها السلام - در جواب : چگونه صبح كردى ؟ - فرمود : صبح كردم در حالي كه دنياي شما را ناخوش دارم ، واز مردان شما نفرت ، وپس از آن كه آنها را آزمودم دورشان افكندم .
10152 . امام حسن عليه السلام - نيز - فرمود : در حالي صبح كردم كه خداوندگارى بالاى سرم مىباشد وآتش رو برويم ومرگ به دنبالم وحسابرسى مرا در ميان گرفته است ومن گروگان عمل خويشم . نه مىتوانم آنچه را دوست دارم به دست آوردم ونه آنچه را ناخوش دارم ، از خود دور كنم ، كارها به دست كسى جز من است ، اگر بخواهد عذابم مىكند واگر بخواهد مرا مىبخشد . با چنين وضعي ، كدامين فقير فقيرتر از من است ؟
هامش
( 1 ) . جامع الأخبار : 484 / 657 .
( 2 ) . الأمالي للطوسي : 640 / 1324 .
( 3 ) . جامع الأخبار : 237 / 606 .
( 4 ) . بحار الأنوار : 78 / 113 / 7 .