وَيحَكُم ! إنَّما شِيعَتُهُ الحَسَنُ والحُسَينُ عليهما السلام وسَلمانُ وأبو « 1 »
ذَرٍّ والمِقدادُ وعَمّارٌ ومُحمّدُ بنُ أبي بَكرٍ ، الّذينَ لَم يُخالِفوا شَيئاً مِن أوامِرِهِ ، وَلَم يَرتَكِبوا شَيئاً مِن فُنونِ زَواجِرِهِ .
فَأمّا أنتُم إذا قُلتُم إنّكُم شِيعَتُهُ ، وأنتُم في أكثَرِ أعمالِكُم لَهُ مُخالِفونَ ، مُقَصِّرونَ في كَثيرٍ مِنَ الفَرائضِ ومُتَهاوِنونَ بِعَظيمِ حُقوق إخوانِكُم فِي اللَّهِ ، وتَتَّقونَ حَيثُ لا تَجِبُ التَّقِيَّةُ ، وتَترُكونَ التَّقِيَّةَ حَيثُ لابُدَّ مِنَ التَّقِيَّةِ . . . . « 2 »
10141 . التفسير المنسوبِ إلى الإمامُ العسكريُّ عليه السلام : قال [ الإمام ] عليه السلام : دَخَل رجل عَلى محمّد بن عليّ بن موسى الرّضا عليهم السلام . . . فقال : . . . أنا مِن شِيعَتِكُمُ الخُلَّصِ ، قالَ : . . . وَيحَكَ ! أتَدري مَن شيعَتُنا الخُلَّصُ ؟ قالَ : لا . قالَ :
شيعَتُنا الخُلَّصُ حِزْقيلُ المُؤمِنُ ؛ مُؤمِنُ آلِ فِرعَونَ ، وصاحِبُ يس الّذي قالَ اللَّه تَعالى فيهِ :
« وَجاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى »
« 3 » وسَلمانُ وأبوذَرٍّ والمِقدادُ
شرح
واي بر شما ، شيعهء أو ، در حقيقت ، حسن وحسين عليهما السلام وسلمان وأبو ذر ومقداد وعمّار ومحمّد بن أبي بكرند كه با هيچ يك از دستورهاى آن حضرت مخالفت نكردند ، وهيچ يك از نواهى وى را مرتكب نشدند .
اما شما كه مىگوييد شيعهء أو هستيد ، بيشتر اعمالتان برخلاف خواست اوست ، ودر بسيارى از واجبات كوتاهى مىورزيد ، به حقوق بزرگ برادران ديني خود بىاعتنايى مىكنيد ، ودر جايى كه تقيّه واجب نيست تقيّه در پيش مىگيريد ، ودر جايى كه بايد تقيّه كنيد ، تقيّه نمىكنيد . . . .
10141 . التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : امام عسكرى عليه السلام فرمود : فردى نزد امام رضا عليه السلام آمد . . . وگفت : . . . « من از شيعيان خالص شما هستم . فرمود :
. . . واي بر تو ، آيا مىدانى شيعيان خالص ما چه كساني هستند ؟ عرض كرد : نه .
فرمود : شيعيان خالص ما حزقيل مؤمن ، مؤمن آل فرعون ، است ومردى كه در سورهء ياسين خداوند متعال دربارهاش فرمود : « ومردى از دورترين جاى شهر دوان دوان آمد » ، وسلمان وأبو ذر ومقداد
هامش
( 1 ) . في المصدر « وأبي » وهو تصحيف .
( 2 ) . التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السلام : 313 / 159 ، انظر تمام الحديث .
( 3 ) . يس : 20 .