عُمشُ العُيونِ مِن البُكاءِ ، ذُبُلُ الشِّفاهِ مِن الذِّكرِ ، خُمصُ البُطونِ مِنَ الطِّوى ، تُعرَفُ الرَّبّانيَّةُ في وُجُوهِهِم ، والرَّهبانيَّةُ في سَمتِهِم ، مَصابيحُ كُلِّ ظُلمَةٍ . . . إن شَهِدُوا لَم يُعرَفُوا ، وإن غابوا لَم يُفتَقَدُوا ، اولئكَ شِيعَتِي الأطيَبُونَ وإخواني الأكرَمُونَ ، ألا هاه شَوقاً إلَيهِم ! « 1 »
10094 . عنه عليه السلام : شيعَتُنا هُمُ العارِفُونَ بِاللَّهِ ، العامِلُونَ بِأمرِ اللَّهِ ، أهلُ الفَضائلِ ، الناطِقُونَ بالصَّوابِ ، مَأكُولُهُم القُوتُ ، ومَلبَسُهُمُ الاقتِصادُ ، ومَشيُهُمُ التَّواضُعُ . . . تَحسَبُهُم مَرضى وقد خُولِطُوا وما هُم بذلكَ ، بَل خامَرَهُم مِن عَظَمَةِ رَبِّهم وشِدَّةِ سُلطانِهِ ما طاشَت لَهُ قُلُوبُهُم ، وذَهِلَتْ مِنهُ عُقولُهُم ، فإذا اشتاقُوا مِن ذلكَ بادَرُوا إلَى اللَّهِ تعالى بِالأعمالِ الزَّكِيَّةِ ، لا يَرضَونَ لَهُ بالقَليلِ ، ولا يَستَكثِرُونَ لَهُ الجَزِيلَ . « 2 »
10095 . بحار الأنوار عن محمّد بن الحنفية : لَمّا قَدِمَ أميرُ المؤمنينَ عليه السلام البصرةَ بعدَ قِتالِ أهلِ الجَمَلِ دَعاهُ الأحنَفُ بنُ قيسٍ واتَّخَذَ لَهُ طَعاماً ، فَبَعَثَ إلَيهِ صلواتُ اللَّهِ علَيهِ وإلى
شرح
گريه ، چشمانشان را آبريزان كرده است ، لبانشان بر اثر ذكر گفتن خشكيده وشكمهايشان از گرسنگى به پشت چسبيده است . ربانيّت ( خداپرستى ) در رخسارشان معلوم است وخداترسى ( پارسايى ) در سيماشان ، چراغهاى هر تاريكى وظلمتى هستند . . . اگر در محفلى حاضر باشند ، كسى آنها را نمىشناسد واگر نباشند ، فقدانشان احساس نمىشود . اينان پيروان پاك وبرادران ارجمند من هستند ؛ وه كه چه شوقى به آنان دارم !
10094 . امام علي عليه السلام : شيعيان ما آنانند كه خداشناسند ، به فرمان خدا عمل مىكنند ، أهل فضايلند ، زبانشان گوياى راستى ودرستى است ، خوراكشان ، بخور نمير است ، پوشاكشان ، ميانه است ، راه رفتنشان با فروتنى است . . . آنان را بيمار وديوانه مىپندارى ، در حالي كه چنين نيستند ، بلكه عظمت پروردگارشان وشُكوه قدرت أو چنان در آنان اثر گذاشته كه دلهايشان ديوانهء أو وخردهايشان در برابرش حيران گشته است .
شوق واشتياق آنان سبب گشته كه با كارهاى پاك وپاكيزه به سوى خداوند متعال بشتابند ، به عملِ اندك براي أو رضايت نمىدهند واعمال زياد را برايش زياد نمىشمارند .
10095 . بحار الأنوار - به نقل از محمّد بن حنفية - :
وقتي أمير المؤمنين عليه السلام بعد از جنگ با أهل جملبه بصره آمد ، أحنف بن قيس آن حضرت را دعوت كرد . أو غذايى تهيه نمود ودر پى ايشان ويارانش فرستاد . حضرت [ به
هامش
( 1 ) . الأمالي للطوسي : 576 / 1189 .
( 2 ) . بحار الأنوار : 78 / 29 / 96 ، انظر تمام الكلام .