تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
جعفرٍ عليه السلام فَدَخَلَ علَيهِ حُمرانُ بنُ أعيَنَ فَسَأَ لَهُ عن أشياءَ ، فلَمّا هَمَّ حُمرانُ بالقِيامِ قالَ لأبي جعفرٍ عليه السلام : اخبِرُكَ أطالَ اللَّهُ بَقاكَ وأمتَعَنا بِكَ أنّا نَأتِيكَ فما نَخرُجُ مِن عندِكَ حتّى تَرِقَّ قُلوبُنا وتَسلُوَ أنْفُسُنا عنِ الدنيا ، ويَهُونَ علَينا ما في أيدِي الناسِ من هذِهِ الأموالِ ، ثُمّ نَخرُجُ مِن عِندِكَ فإذا صِرنا مَعَ الناسِ والتُّجّارِ أحبَبنا الدنيا ! قالَ : فقالَ أبو جعفرٍ عليه السلام : إنّما هِي القُلوبُ مَرَّةً يَصعُبُ علَيها الأمرُ ومَرَّةً يَسهُلُ . ثمّ قال أبو جعفر عليه السلام : أما إنّ أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، نَخافُ علَينا النِّفاقَ ! قالَ : فقالَ لَهُم : ولِمَ تَخافُونَ ذلكَ ؟ قالوا : إنّا إذا كُنّا عِندَكَ فَذَكَّرتَنا ، رُوِعْنا وَوَجِلنا ونَسِينا الدنيا وزَهِدنا فيها حتّى كَأنّا نُعايِنُ الآخِرَةَ والجَنَّةَ والنارَ ، ونحنُ عِندَكَ . وإذا دَخَلنا هذهِ البُيوتَ وشَمَمْنا الأولادَ ورَأينا العِيالَ والأهلَ والمالَ يَكادُ أن نُحَوَّلَ عنِ الحالِ التي كُنّا علَيها عندَكَ ، وحتّى كأنّا لَم نَكُن عَلى شَيءٍ ، أفَتَخافُ
شرح
سؤالاتى كرد ووقتي خواست برخيزد به امام عليه السلام عرض كرد : خداوند به شما عمر طولانى دهد وما را از وجودتان بهره‌مند سازد ، مىخواهم مطلبي عرض كنم ، وآن اين است كه وقتي خدمت شما مىآييم ، تا زماني كه در محضر شما هستيم ، رقّت قلب داريم وجان‌هايمان به دنيا بىرغبت است ومال وثروت مردم برايمان ارزش واهمّيتى ندارد ، اما همين كه شما را ترك مىكنيم وبه ميان مردم وكسبه وتجّار مىرويم ، دوباره دنيا دوستى به سراغمان مىآيد . امام باقر عليه السلام فرمود : دلها چنين هستند . گاه كار بر آنها دشوار مىشود وگاه آسان مىگردد . سپس امام عليه السلام فرمود : أصحاب رسول خدا صلى الله عليه وآله به آن حضرت عرض كردند : اى رسول خدا ! از نفاق بر خود مىترسيم ! رسول خدا صلى الله عليه وآله فرمود : چرا از آن مىترسيد ؟ عرض كردند : ما وقتي در محضر شما هستيم وما را موعظه مىفرمايى ، بيم وترس [ از خدا وآخرت ] دلمان را فرا مىگيرد ودنيا را فراموش مىكنيم وبه آن بىرغبت مىشويم ، چنان كه گويى آخرت وبهشت ودوزخ را با چشم مىبينيم . اما همين كه به خانه‌هاى خود مىرويم وبوى فرزندانمان به مشاممان مىخورد وزن وبچه وثروت را مىبينيم ، از آن حال ووضعي كه در خدمت شما داشتيم تقريباً برمىگرديم ، به طورى كه گويى اصلًا آن حالت را نداشته‌ايم . آيا از