تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 594

مساهمون:

ص٥٩٤
9675 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن شَفَعَ لَهُ القُرآنُ يَومَ القِيامَةِ شُفِّعَ فيهِ . « 1 » 9676 . عنه عليه السلام : استَجِيبُوا لِأنبِياءِ اللَّهِ ، وسَلِّمُوا لِأمرِهِم ، واعمَلُوا بطاعَتِهِم ؛ تَدخُلُوا في شَفاعَتِهِم . « 2 » 9677 . عنه عليه السلام : شافِعُ الخَلقِ العَمَلُ بِالحَقِّ ولُزومُ الصِّدقِ . « 3 » 9678 . عنه عليه السلام : إنَّ أفضَلَ ما تَوَسَّلَ بهِ المُتَوَسِّلُونَ إلى اللَّهِ سبحانَهُ وتعالى : الإيمانُ بهِ وبرسولِهِ ، والجِهادُ في سبيلِهِ ، فإنّهُ ذِروَةُ الإسلامِ ، وكَلِمَةُ الإخلاصِ فإنّها الفِطرَةُ . « 4 » 9679 . الإمامُ الباقرُ والإمامُ الصّادقُ عليهما السلام : واللَّهِ لَنَشفَعَنَّ ، واللَّهِ لَنَشفَعَنَّ في المُذنِبِينَ مِن شِيعَتِنا حَتّى تَقولَ أعداؤناإذا رَأوا ذلكَ : « فَما لَنا مِن شافِعِينَ * ولا صَديقٍ حَمِيمٍ » « 5 » . « 6 » 9680 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ . . . قِيلَ للعابِدِ : انطَلِقْ إلى الجَنَّةِ ، وقيلَ للعالِمِ : قِفْ تَشفَعْ لِلناسِ بِحُسنِ تَأدِيبِكَ لَهُم . « 7 »
شرح
9675 امام علي عليه السلام : در روز قيامت ، قرآن براي هر كس شفاعت كند ، شفاعتش پذيرفته مىشود . 9676 . امام علي عليه السلام : دعوت پيامبران خدا را أجابت كنيد ودر برابر آنها سر تسليم فرود آوريد وفرمانشان را ببريد ، تا مشمول شفاعت آنان شويد . 9677 . امام علي عليه السلام : شفيع مردمان ، عملِ به حق‌است وپايبندى به صداقت وراستى . 9678 . امام علي عليه السلام : بهترين چيزى كه متوسّلان به خداوند سبحان ومتعال به آن توسّل مىجويند ، ايمان به أو وبه پيامبر اوست وجهاد در راه أو كه آن ستيغ اسلام است وكلمهء توحيد كه آن سرشت وفطرت است . 9679 . امام باقر وامام صادق عليهما السلام : به خدا سوگند كه ما شفاعت مىكنيم ؛ به خدا سوگند كه ما در حق شيعيان گنهكارمان شفاعت مىكنيم ، چندان كه دشمنان ما با ديدن آن مىگويند : « ما را نه شفاعت كنندگانى است ونه دوستى مهربان » . 9680 . امام صادق عليه السلام : چون روز قيامت شود . . . به عابد گفته مىشود : به بهشت برو ، وبه عالِم گفته مىشود : بايست وبه سبب آن كه مردم را نيكو تربيت كردى ، براي آنان شفاعت كن .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 176 . ( 2 ) . غرر الحكم : 2509 . ( 3 ) . غرر الحكم : 5789 . ( 4 ) . نهج البلاغة : الخطبة 110 . ( 5 ) . الشعراء : 100 و 101 . ( 6 ) . بحار الأنوار : 8 / 37 / 15 . ( 7 ) . علل الشرائع : 394 / 11 .