9486 عنه عليه السلام : إنَّ الشِّركَ أخفى مِن دَبِيبِ النَّملِ .
وقالَ : مِنهُ تَحويلُ الخاتَمِ لِيَذكُرَ الحاجَةَ وشِبهُ هذا . « 1 »
9487 . عنه عليه السلام - في قولِ النبيِّ صلى الله عليه وآله : إنَّ الشِّركَ أخفى مِن دَبِيبِ النَّملِ على صَفاةٍ سَوداءَ في لَيلَةٍ ظَلماءَ - : كانَ المُؤمنونَ يَسُبُّونَ ما يَعبُدُ المُشركونَ مِن دُونِ اللَّهِ ، فكانَ المُشرِكونَ يَسُبُّونَ ما يَعبُدُ المؤمنونَ . فَنَهَى اللَّهُ المُؤمنينَ عن سَبِّ آلِهَتِهِم لِكَي لا يَسُبَّ الكُفّارُ إلهَ المؤمنينَ ، فَيَكُونَ المؤمنونَ قد أشرَكُوا بِاللَّهِ مِن حيثُ لا يَعلَمُونَ « 2 » . « 3 »
9488 . عنه عليه السلام - في قولِهِ تعالى : « وما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ » - : كانُوا يَقولونَ : نُمطَرُ بِنَوءِ كذا ، وبِنَوءِ كذا ، ومِنها أنّهُم كانوا يَأتُونَ الكُهّانَ فَيُصَدِّقُونَهُم بما يَقولونَ . « 4 »
شرح
9486 امام صادق عليه السلام : همانا شرك ناپيداتر از حركت مورچه است . جا به جا كردن انگشتر براي يادآورى كارى وأمثال آن از شمار شرك [ خفىّ ] است .
9487 . امام صادق عليه السلام - دربارهء اين فرمودهء پيامبر صلى الله عليه وآله كه همانا شرك نامحسوستر از راه رفتن مورچه در يك شب تاريك بر روى تخته سنگى سياه است - فرمود : مؤمنان ، به معبودهاى مشركان ناسزا مىگفتند ومشركان نيز متقابلًا به معبود مسلمانان دشنام مىدادند . از اين رو ، براي آن كه مشركان به خداى مؤمنان ناسزا نگويند ، خداوند ايشان را از ناسزا گفتن به معبودهاى مشركان نهى فرمود . بنابراين ، مؤمنان ندانسته به خدا شرك آورده بودند . « 1 »
9488 . امام صادق عليه السلام - دربارهء آيهء : « وبيشتر آنان ايمان نمىآورند مگر آن كه مشرك باشند » - فرمود : آنها مىگفتند : با [ غروب ] فلان ستاره و [ طلوع ] بهمان ستاره باران مىبارد . يا به پيشگوها مراجعه مىكردند وگفتههاى آنان را باور مىداشتند [ وهمهء اينها شرك خفى است ] .( 1 ) . گفتنى است كه اعتماد به أسباب واز جمله اينگونه موارد ، در صورتي شرك محسوب مىشود كه انسان با نگاه استقلالي به آنها تكيه كند .
هامش
( 1 ) . معاني الأخبار : 379 / 1 .
( 2 ) . بحار الأنوار : 72 / 93 / 3 .
( 3 ) . الاعتماد على الأسباب - والتي من جملتها هذه النماذج - إنّما يكون شركاً إذا نظر إليها الانسان انها مستقلّة في ذلك .
( 4 ) . بحار الأنوار : 58 / 317 / 8 .