فاتَّبِعْهُ ، وأمرٌ تَبَيَّنَ لكَ غَيُّهُ فاجتَنِبْهُ ، وأمرٌ اختُلِفَ فيهِ فَرُدَّهُ إلى اللَّهِ عَزَّوجلَّ . « 1 »
9295 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : حَلالٌ بَيِّنٌ وحَرامٌ بَيِّنٌ وشُبُهاتٌ بَينَ ذلكَ ، فَمَن تَرَكَ ما اشتَبَهَ علَيهِ مِن الإثم فهُو لِما استَبانَ لَهُ أترَكُ . « 2 »
9296 . عنه عليه السلام : إيّاكَ والوُقوعَ في الشُّبُهاتِ ، والوَلُوعَ بِالشَّهَواتِ ؛ فإنّهُما يَقتادانِكَ إلى الوُقُوعِ في الحَرامِ ورُكُوبِ كَثيرٍ مِنَ الآثامِ . « 3 »
9297 . عنه عليه السلام : الامورُ ثلاثةٌ : أمرٌ بانَ لكَ رُشدُهُ فاتَّبِعْهُ ، وأمرٌ بانَ لكَ غَيُّهُ فاجتَنِبْهُ ، وأمرٌ أشكَلَ علَيكَ فَرَدَدْتَهُ إلى عالِمِهِ . « 4 »
9298 . عنه عليه السلام - مِن كتابٍ لَهُ إلى عُثمانَ بنِ حُنَيفٍ عامِلِهِ على البصرةِ - : أمّا بعدُ يا بنَ حُنَيفٍ فقد بَلَغَني أنَّ رَجُلًا مِن فِتيَةِ أهلِ البصرةِ دَعاكَ إلى مَأدَبَةٍ ، فَأسرَعتَ إلَيها . . . فانظُرْ إلى ما تَقضِمُهُ مِن هذا المَقضَمِ ، فَما اشتَبَهَ علَيكَ عِلمُهُ فالفِظْهُ ، وما أيقَنتَ بِطِيبِ وُجُوهِهِ فَنَلْ مِنهُ . « 5 »
شرح
درستى آن بر تو روشن است ، پس آن را دنبال كن ، امرى كه نادرستى آن بر تو آشكار است ، پس از آن دورى كن ، وامرى كه در آن اختلاف است ، پس آن را به خداوند عزّوجلّ ارجاع ده .
9295 . امام علي عليه السلام : حلالى آشكار وجود دارد وحرامى آشكار وميان اين دو ، شبهههاست ؛ پس كسى كه آنچه را احتمال گناه مىدهد فرو گذارد ، بيگمان ، حرامى را كه برايش آشكار است ، بيشتر فرو مىگذارد .
9296 . امام علي عليه السلام : زنهار از افتادن در شبهات وآزمندى به شهوات ؛ زيرا اين دو امر ، تو را به افتادن در حرام وارتكاب بسيارى از گناهان مىكشانند .
9297 . امام علي عليه السلام : كارها سه گونهاند : كارى كه درستى آن بر تو روشن است ، پس آن را دنبال كن ، كارى كه نادرستى آن بر تو آشكار است ، پس از آن دورى كن ، وكارى كه برايت مبهم است ، پس آن را به داناى آن واگذار .
9298 . امام علي عليه السلام - در نامهاى به عثمان بن حنيف ، كارگزار خود در بصره - نوشت :
اما بعد ، اى پسر حنيف ! به من خبر رسيده كه مردى از جوانان بصره تو را به وليمهاى دعوت كرده وتو به آن شتافتهاى . . . پس ، بنگر كه بر سر اين سفره بر چه غذايى دندان مىنهى ، آنچه را كه حلال وحرامش بر تو آشكار نيست ، از دهان بيرون افكن وآنچه را به پاكىِ راههاىِ فرآهم آوردنش يقين دارى ، بخور .
هامش
( 1 ) . الأمالي للصدوق : 352 / 486 .
( 2 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : 4 / 75 / 5149 .
( 3 ) . غرر الحكم : 2723 .
( 4 ) . تحف العقول : 210 .
( 5 ) . نهج البلاغة : الكتاب 45 .