1758 . السِّجنُ
الكتاب :
« قالَ رَبِّ السِّجنُ أحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدعُونَنِي إِلَيهِ وَإِلَّا تَصرِف عَنِّي كَيدَهنَّ أصبُ إِلَيهِنَّ وَأكُن مِّنَ الجاهِلِينَ » . « 1 »
الحديث :
8505 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : السِّجنُ أحَدُ القَبرَينِ . « 2 »
8506 . مجمَعُ البيانِ : رُوِيَ أنّ يوسُفَ لَمّا خَرَجَ مِن السِّجنِ دَعا لأهلِهِ وقالَ : اللّهُمّ اعطِفْ علَيهِم بِقُلوبِ الأخيارِ ، ولا تُعَمِّ علَيهِم الأخبارَ ؛ فَلِذلكَ يكونُ أصحابُ السِّجنِ أعرَفَ الناسِ بالأخبارِ في كلِّ بَلدَةٍ . وكَتَبَ عَلى بابِ السِّجنِ : هذا قُبورُ الأحياءِ ، وبَيتُ الأحزانِ ، وتَجرِبَةُ الأصدِقاءِ ، وشَماتَةُ الأعداءِ . « 3 »
( انظر ) المحبّة : باب 664 .
شرح
1758 . زندان
قرآن : « گفت : پروردگارا ! زندان را از آنچه آنان مرا به آن مىخوانند دوستتر دارم واگر مكر آنان را از من نگردانى ، به آنان متمايل مىشوم واز نادانان خواهم بود » . حديث : 8505 امام علي عليه السلام : زندان ، يكى از دو قبر است . 8506 . مجمع البيان : روايت شده است كه چون يوسف از زندان آزاد شد ، براي آنان ( زندانيان ) دعا كرد وگفت : خدايا ! دلهاى نيكان را بر آنان مهربان ساز واخبار ورويدادها را از آنان پنهان مدار . از اين رو ، زندانيان هر شهري بيش از ساير مردم دربارهء اخبار ورويدادها اطلاع دارند ، وبر در زندان نوشته شد : اين جا گورهاى زندگان است وسراى اندوهها وجاى آزمودن دوستان وشادكامى دشمنان از بدبختى ديگران .هامش
( 1 ) . يوسف : 33 .
( 2 ) . غرر الحكم : 1631 .
( 3 ) . مجمع البيان : 5 / 370 .