وتَنَصَّرَ ، وهو أبوحَنظَلَةَ غَسِيلِالملائكةِ . . .
وسَمّى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله أبا عامرٍ الفاسقَ ، وكانَ قَد أرسَلَ إلى المُنافقينَ أنِ استَعِدُّوا وابنُوا مَسجِداً فإنّي أذهَبُ إلى قَيصَرَ وآتي مِن عندِهِ بِجُنُودٍ واخرِجُ محمّداً مِنَ المدينةِ .
فكانَ هؤلاءِ المنافقونَ يَتَوَقَّعُونَ أن يَجِيئَهم أبو عامرٍ ، فَماتَ قَبلَ أن يَبلُغَ مَلِكَ الرُّومِ . . .
فَأطلَعَ اللَّهُ نَبِيَّهُ عَلى فَسادِ طَوِيَّتِهِم وخُبثِ سَرِيرَتِهِم . . . فَوَجَّهَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله عند قُدُومِهِ مِن تَبُوكَ عاصمَ بنَ عَوفٍ العَجلانيَّ ومالكَ بنَ الدخشمَ . . . فقال لهما :
انطَلِقا إلى هذا المسجِدِ الظالِمِ أهلُهُ فَاهدِماهُ وحَرِّقاهُ ، ورُوِيَ أنّه بَعَثَ عمّارَ بنَ ياسرٍ ووَحشِيّاً فَحَرَّقاهُ ، وأمَرَ بأن يُتَّخَذَ كُناسةً يُلقى فيها الجِيَفُ . « 1 »
( انظر ) بحار الأنوار : 21 / 252 باب 30 .
شرح
رفت ومسيحي شد . أبو عامر پدر حنظلهء غسيل الملائكة است . . .
رسول خدا صلى الله عليه وآله أو را أبو عامر فاسق ناميد . وى به منافقان پيغام داده بود كه خود را آماده كنند ومسجدى بسازند ؛ زيرا نزد قيصر مىروم وبا لشكريان أو مىآيم ومحمّد را از مدينه بيرون مىكنم .
اين منافقان منتظر برگشت أبو عامر بودند اما أو ، پيش از رسيدن به نزد پادشاه روم ، مُرد . . .
خداوند ، پيامبر خود را از نيّت پليد وباطن كثيف منافقان آگاه كرد . . . ورسول خدا صلى الله عليه وآله ، در برگشت از غزوهء تبوك ، عاصم بن عوف عَجلانى ومالك بن دخشم را فرستاد وفرمود : برويد واين مسجدى را كه أهل آن ستمگرند ويران كنيد وبسوزانيد . به روايتي ديگر ، آن حضرت ، عمّار بن ياسر ووحشى را فرستاد وآنها آن مسجد را سوزاندند ودستور داد محلّ آن را به زباله دانى وجاى انداختن لاشهها ومردارها تبديل كنند .
هامش
( 1 ) . مجمع البيان : 5 / 110 .