تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
علَيهِ الأجَلُ ، فإذا عَلِمَ اللَّهُ عزّوجلّ مِن قَلبِكَ صِدقَ الالتِجاءِ إلَيهِ ، نَظَرَ إلَيكَ بعَينِ الرَّحمَةِ والرَّأفَةِ والعَطفِ ووَفَّقَكَ لِمايُحِبُّ ويَرضى فإنّهُ كريمٌ يُحِبُّ الكَرامَةَ لِعبادِهِ المُضطَرِّينَ إلَيهِ المُحتَرِقِينَ على بابِهِ لِطَلَبِ مَرضاتِهِ ، قالَ اللَّهُ عزّوجلّ : « أَمَّن يُجِيبُ المُضْطَرَّ إذا دَعاهُ وَيَكشِفُ السّوء » « 1 » . « 2 »

1755 . ثَمَرَةُ الاختِلافِ إلَى المَساجِدِ

8497 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : لا يَرجِعُ صاحِبُ المَسجِدِ بِأقَلَّ مِن إحدَى ثلاثٍ : إمّا دُعاءٍ يَدعُو بهِ يُدخِلُهُ اللَّهُ بهِ الجَنَّةَ ، وإمّا دُعاءٍ يَدعُو بهِ لِيَصرِفَ اللَّهُ بهِ عَنهُ بَلاءَ الدنيا ، وإمّا أخٍ يَستَفِيدُهُ في اللَّهِ عزّوجلّ . « 3 » 8498 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَنِ اختَلَفَ إلى المَسجِدِ أصابَ إحدَى الثَّماني : أخاً مُستَفاداً في اللَّهِ ، أو عِلماً مُستَطرَفاً ، أو آيَةً مُحكَمَةً ، أو رَحمَةً مُنتَظَرَةً ، أو كَلِمَةً تَرُدُّهُ عن رَدىً ، أو يَسمَعُ كَلِمَةً تَدُلُّهُ على هُدىً ، أو يَترُكُ ذَنباً خَشيَةً أو حَياءً . « 4 »
شرح
است . پس ، هرگاه خداوند عزّوجلّ بداند كه دلت به راستى به أو پناه آورده است ، با ديدهء مهر ورأفت ومحبّت به تو بنگرد ودر انجام كارهايى كه محبوب وپسند اوست توفيقت دهد ؛ زيرا أو بخشنده وبزرگوار است ودوست دارد نسبت به بندگان بيچاره‌اش ، كه براي كسب خشنودى أو ، دلسوخته بر درگاهش ايستاده‌اند ، بزرگوارى كند . خداوند عزّوجلّ فرموده : « چه كسى است كه دعاى بيچارهء درمانده را أجابت كند وگرفتارى رابرطرف سازد » .

1755 . ثمرهء آمد وشد به مساجد

8497 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : شخص مسجد رو ، دست كم يكى از اين سه چيز نصيبش مىشود : يا دعايى كه به درگاه خدا مىكند وخداوند با آن أو را به بهشت مىبرد ، يا دعايى كه به سبب آن خداوند بلاى دنيا را از أو برمىگرداند ويا برادرى كه به خاطر خداوند عزّوجلّ به دست مىآورد [ ونه بر أساس انگيزه‌هاى دنيوي ومادّى ] . 8498 . امام علي عليه السلام : هر كه به مسجد آمد وشد كند به يكى از اين هشت چيز دست يابد : يافتن برادرى به خاطر خدا ، يا دانشى جديد ، يا آيتي محكم ، يا رحمتي كه آن را چشم به راه بود ، يا سخنى كه أو را از هلاكت برهاند ، يا شنيدن جمله‌اى كه أو را به هدايت رهنمون شود ، يا آن كه گناهى را از ترس ويا شرم ترك گويد .
هامش
( 1 ) . النمل : 62 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 83 / 373 / 40 . ( 3 ) . الأمالي للطوسي : 47 / 57 . ( 4 ) . الأمالي للصدوق : 474 / 637 .
ميزان الحكمة — صفحة 226 | محمد الريشهري