تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
الصّادقُ عليه السلام : إذا بَلَغتَ بابَ المَسجِدِ فَاعلَم أنّكَ قَصَدتَ بابَ بيتِ مَلِكٍ عَظيمٍ لا يَطَأُ بِساطَهُ إلّاالمُطَهَّرُونَ ، ولا يُؤذَنُ بمُجالَسَةِ مَجلِسِهِ إلّاالصِدِّيقُونَ ، وهَبِ القُدومَ إلى بِساطِ خِدمَةِ المَلِكِ فإنّك على خَطَرٍ عظيمٍ إنْ غَفَلتَ هَيبَةَ المَلِكِ ، واعلَمْ أنّهُ قادِرٌ على ما يَشاءُ مِنَ العَدلِ والفَضلِ مَعكَ وبِكَ . . . واعتَرِفْ بِعَجزِكَ وتَقصِيرِكَ وفَقرِكَ بينَ يدَيهِ ، فإنّكَ قدتَوَجَّهتَ للعِبادَةِ لَهُ ، والمُؤانَسَةِ ، واعرِضْ أسرارَكَ علَيهِ ، ولْتَعلَمْ أنّهُ لا تَخفى علَيهِ أسرارُ الخَلائقِ أجمَعينَ وعَلانِيَتُهُم ، وكُن كَأفقَرِ عِبادِهِ بينَ يدَيهِ ، وأخْلِ قَلبَكَ عن كُلِّ شاغِلٍ يَحجُبُكَ عن ربِّكَ ، فإنّهُ لا يَقبَلُ إلّاالأطهَرَ والأخلَصَ . وانظُرْ مِن أيِّ دِيوانٍ يَخرُجُ اسمُكَ ، فإن ذُقتَ مِن حَلاوَةِ مُناجاتِهِ ، ولَذيذِ مُخاطَباتِهِ وشَرِبتَ بكَأسِ رَحمَتِهِ وكَراماتِهِ مِن حُسنِ إقبالِهِ علَيكَ وإجابَتِهِ ، فَقد صَلُحتَ لِخِدمَتِهِ ، فَادخُلْ فلكَ الأمنُ والأمانُ ، وإلّا فَقِفْ وُقُوفَ مُضطَرٍّ قدِ انقَطَعَ عَنهُ الحِيَلُ ، وقَصُرَ عَنهُ الأمَلُ ، وقَضى
شرح
مسجد رسيدى بدان كه تو به آستانِ خانهء پادشاهى بزرگ وپرشكوه آمده‌اى ، كه جز پاكان بر بساط أو قدم نگذارند واجازهء نشستن در مجلس أو ، جز به صدّيقان داده نشود . وخيال كن كه تو بر بساط خدمتگزارى وچاكرى پادشاه قدم گذاشته‌اى ؛ پس اگر از هيبت وشكوه پادشاه غافل مانى ، خطرى بزرگ تو را تهديد مىكند . بدان كه أو هر گونه خواهد با تو رفتار كند ، خواه به عدالت ويا با فضل وكرمش ، تواند . . . در پيشگاه أو به ناتوانى وتقصير وفقر خود اعتراف كن ؛ زيرا كه تو براي پرستش وهمدمى با أو آمده‌اى . رازهايت را با أو در ميان نِه وبدان كه اسرار ونهانيهاى خلايق ، همگى ، ونيز آشكارشان بر أو پوشيده نيست . در برابر أو همچون فقيرترين بندگانش باش ودلت را از هر علاقة ودل‌مشغولىاى كه حجاب ميان تو وپروردگارت شود خالى كن ؛ زيرا كه أو جز پاكترين وخالص‌ترين را نمىپذيرد . وبنگر كه از كدام ديوان نامت بيرون مىآيد . اگر حلاوت مناجاة با أو ولذّت گفتگو با وى را چشيدى وبر اثر رويكردِ خوش أو به تو واجابتش ، جام رحمت وكرامتهاى أو را سركشيدى ، هر آينه لايق چاكرى وخدمتگزارى أو شده‌اى ؛ اينك [ به مسجد ] در آي كه در امن وأمان خواهى بود . وگرنه درنگ كن ، همچون بيچاره‌اى كه راههاى چاره بر أو بسته شده است ودست اميدش كوتاه گشته وحكم مرگش صادر شده