تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
عارِفاً بِحَقِّكُما مُعادِياً لِأَعدائِكُما ، مُوالِياً لأِولِيائِكُما مُؤمِناً بِما آمَنتُما بِهِ كافِراً بِما كَفَرتُما بِهِ ، مُحَقِّقاً لِما حَقَّقتُما ، مُبطِلًا لِما أبطَلتُما . أسألُ اللَّهَ ربّي وربَّكُما أن يَجعَلَ حَظّي مِن زيارَتِكُمَا الصَّلاةَ عَلى محمَّدٍ وآله وأن يَرزُقَني مُرافَقَتَكُما في الجِنانِ مَعَ آبائِكُما الصّالِحينَ وأسأَ لُهُ أن يُعتِقَ رَقَبَتي مِنَ النّارِ ، ويَرزُقَنى شَفاعَتَكُما ومُصاحَبَتَكُما ، ويَعرِفَ بَيني وبَينَكُما ، ولا يَسلُبَني حُبَّكُما وحُبَّ آبائِكُمَا الصّالحينَ ، وأن لا يَجعَلَهُ آخِرَ العَهدِ مِن زيارَتِكُما ، ويَحشُرَني مَعَكُما فِي الجَنَّةِ بِرَحمَتِهِ . اللهُمَّ ارزُقني حُبَّهُما وتَوَفَّني عَلى مِلَّتِهِما ، اللهُمَّ العَن ظالِمي آل مُحَمَّدٍ حَقَّهُم ، وانْتَقِم مِنْهُم . اللهُمَّ العَنِ الأَوَّلينَ مِنهُم والآخِرينَ ، وضاعِف عَلَيهِمُ العَذابَ ، وبَلِّغ بِهِم وبأشياعِهِم وأتباعِهِم ، ومُحِبّيهِم ومُتَّبِعيهِم أسفَلَ دَركٍ مِنَ الجَحيمِ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَىءٍ قَديرٌ . اللهُمَّ عَجِّل فَرَجَ وَلِيِّكَ وابنِ وَلِيِّكَ ، واجعَل فَرَجَنا مَعَ
شرح
به آن ايمان داريد ، مؤمنم وبه آنچه كافريد ، كافرم . آنچه شما آن را حق مىدانيد ، حق مىدانم وآنچه شما باطل مىدانيد ، باطل مىدانم . از پروردگار خود وشما درخواست مىكنم كه نصيبم را از زيارة شما دو بزرگوار ، صلوات بر محمّد وخاندان أو قرار دهد وهمراهى شما ونياكانتان را در بهشت روزيم فرمايد . از أو درخواست مىكنم كه مرا از آتش رهاييم دهد وشفاعت وهمنشينى شما را نصيبم كند وميان من وشما معرفت ايجاد كند ومحبتم به شما ونياكان صالحتان را از دلم بيرون‌نكند وأين [ زيارة ] راآخرين‌زيارت شما قرار برايم ندهد . ومرا به رحمت خود با شما در بهشت محشور فرمايد . بارالها ! دوستى اين دو تن را روزى من بفرما ومرا بر دين آنها بميران . بارالها ! به ستم‌كنندگان بر خاندان محمّد وحقوقشان لعنت فرست واز آنان انتقام بگير . بارالها ! اولين وآخرين آنان را لعن كن وعذابشان را دو چندان فرما وآنها وپيروان ورهپويان ودوستان وتابعانشان را به پايين‌ترين درجهء جهنم بفرست كه تو حقاً بر هر چيزى توانايى . بارالها ! در گشايش امر وليّت وفرزند وليّت شتاب فرما وگشايش امر ما را با گشايش امر آنان قرار
ميزان الحكمة — صفحة 127 | محمد الريشهري