خَمسَةٍ غَيرِها فلا يَجِدُونَها . . . وَضَعتُ الراحَةَ في الجَنَّةِ وهم يَطلُبُونَها في الدنيا فلا يَجِدُونَها . « 1 »
7724 . الخصال : الزُّهريُّ عنِ الإمامِ زينِ العابدينَ عليه السلام - لِرَجُلٍ مِن جُلَسائهِ - : اتَّقِ اللَّهَ وأجمِلْ في الطَّلَبِ ، ولا تَطلُبْ ما لَم يُخلَقْ . . . فقالَ الرَّجلُ : وكيف يُطلَبُ ما لم يُخلَقْ ؟ ! فقال : مَن طَلَبَ الغِنى والأموالَ والسَّعَةَ في الدنيا فإنّما يَطلُبُ ذلكَ لِلرّاحَةِ ، والراحَةُ لَم تُخلَقْ في الدنيا ولا لِأهلِ الدنيا ، إنّما خُلِقَتِ الراحةُ في الجَنَّةِ ولِأهلِ الجَنَّةِ . « 2 »
7725 . تحف العقول : قال الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - لَمّا سُئلَ عن طريقِ الراحَةِ - : في خِلافِ الهَوى . قيل : فَمَتى يَجِدُ عَبدٌ الراحَةَ ؟
فقالَ عليه السلام : عِندَ أوّلِ يَومٍ يَصِيرُ في الجَنَّةِ . « 3 »
7726 . بحار الأنوار عن الإمام الصادق عليه السلام - لأصحابِهِ - : لا تَتَمَنَّوا المُستَحِيلَ ، قالوا :
ومَن يَتَمَنَّى المُستَحيلَ ؟ ! فقالَ : أنتُم ، ألَستُم تَمَنَّونَ الراحَةَ في الدنيا ؟ ! قالوا :
بَلى ، فقالَ : الراحَةُ للمُؤمِنِ في الدنيا مُستَحيلَةٌ . « 4 »
شرح
آنها آسودگى را در دنيا مىجويند از اين رو آن را نمىيابند .
7724 . الخصال - به نقل از زهرى - : امام زين العابدين عليه السلام به يكى از همنشينان خود فرمود : از خدا بترس ودر طلب [ دنيا ] جانب اعتدال نگه دار وچيزى را كه آفريده نشده است ، طلب مكن . . . آن مرد عرض كرد : چگونه ممكن است كسى در طلب چيزى بر آيد كه هنوز آفريده نشده است ؟
حضرت فرمود : كسى كه خواهان توانگرى ودارايى ورفاه در دنيا باشد ، درحقيقت آنها را براي آسايش مىخواهد وآسايش ، در دنيا وبراي أهل دنيا خلق نشده ، بلكه در بهشت وبراي بهشتيان آفريده شده است .
7725 . تحف العقول : از امام صادق عليه السلام سؤال شد :
راه آسايش چيست ؟ فرمود : در مخالفت كردن با هواي نفس . عرض شد : پس ، چه وقت بنده طعم آسايش را مىچشد ؟
فرمود : در نخستين روزى كه به بهشت وارد مىشود .
7726 . بحار الأنوار : امام صادق عليه السلام به أصحاب خود فرمود : آرزوى محال نكنيد ! عرض كردند : مگر چه كسى آرزوى محال مىكند ؟ فرمود : شما ؛ مگر نه اين كه آرزومند آسايش در دنيا هستيد ؟ عرض كردند : چرا . فرمود : آسايش براي مؤمن در دنيا محال است .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 78 / 453 / 21 .
( 2 ) . الخصال : 64 / 95 .
( 3 ) . تحف العقول : 370 .
( 4 ) . بحار الأنوار : 81 / 195 / 52 .