تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
قَرارِ الأمنِ والرّاحَةِ ، بما استَعمَلَ قلبَهُ ، وأرضى رَبَّهُ . « 1 » 7713 . عنه عليه السلام : مَنِ اقتَصَرَ على بُلغَةِ الكَفافِ فَقَدِ انتَظَمَ الراحَةَ ، وتَبَوَّأ خَفضَ الدَّعَةِ . « 2 » 7714 . الإمامُ الباقرُ عليه السلام : مَن تَيَسَّرَ مِمّا فاتَهُ أراحَ بَدَنَهُ . « 3 » 7715 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : الرَّوْحُ والرّاحَةُ في الرِّضا واليَقينِ ، والهَمُّ والحَزَنُ في الشَكِّ والسَّخَطِ . « 4 » 7716 . عنه عليه السلام : أروَحُ الرَّوْحِ اليَأسُ عنِ الناسِ . « 5 » 7717 . مصباح الشريعة - فيما نسبه إلى الصادق عليه السلام - : لا راحَةَ لِمؤمنٍ على الحَقيقَةِ إلّا عِندَ لِقاءِ اللَّهِ ، وما سِوى ذلكَ ففي أربعَةِ أشياءَ : صَمتٌ تَعرِفُ بهِ حالَ قَلبِكَ ونَفْسِكَ فيما يكونُ بينَكَ وبينَ بارِيكَ ، وخَلوَةٌ تَنجُو بها « 6 » مِن آفاتِ الزمانِ ظاهِراً وباطِناً ، وجُوعٌ تُمِيتُ به الشَّهَواتِ والوَسْواسَ والوَساوِسَ ، وسَهَرٌ تُنَوِّرُ بهِ قلبَكَ وتُنَقّي به
شرح
تا آن كه به درِ سلامت وسراى أقامت رسيد وهر دو پاى أو در جايگاه امنيت وآسايش استوار شد ؛ زيرا كه دلش را به كار واداشت وپروردگارش را خشنود ساخت . 7713 . امام علي عليه السلام : هركه به اندازهء كفاف بسنده كند ، آسايش يابد ودر منزلگاه آسودگى فرود آيد . 7714 . امام باقر عليه السلام : هركه براي آنچه از دست داده است بر خود سخت نگيرد ، تنِ خويش را در آسايش قرار داده است . 7715 . امام صادق عليه السلام : خوشى وآسايش در خشنودى ويقين است وغم واندوه در شك وناخشنودى . 7716 . امام صادق عليه السلام : بالاترين آسايش ، چشم اميد بركندن از مردم است . 7717 . مصباح الشريعة - در آنچه به امام صادق عليه السلام نسبت داده است - : مؤمن را آسايش حقيقي نباشد ، مگر آن گاه كه خدا را ديدار كند . سواي اين ، آسايش در چهار چيز است : سكوتى كه به وسيلهء آن به احوالِ دل ونفْس خود با آفريدگارت پى برى ، وخلوتى كه به سبب آن از گزندهاى پيدا وناپيداى زمانه نجات يأبى ، وگرسنگىاى كه با آن شهوتها ووسوسه‌هاى شيطانى را بميرانى ، وشب‌زنده‌دارى كه بدان سبب ، دلت را
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 220 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الحكمة 371 . ( 3 ) . مشكاة الأنوار : 324 / 1025 . ( 4 ) . مشكاة الأنوار : 74 / 138 . ( 5 ) . مشكاة الأنوار : 324 / 1026 . ( 6 ) . در برخى نسخه‌ها آمده است : « وحلم تنجو به ؛ حلمى كه باآن نجات يأبى » .