تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
يَقومُ الذي يَتَخَبَّطُهُ الشيطانُ مِنَ المَسِّ . « 1 » 6782 . عنه صلى الله عليه وآله : لِكُلِّ ذَنبٍ تَوبَةٌ إلّاسُوءَ الخُلُقِ ، فإنّ صاحِبَهُ كُلَّما خَرَجَ من ذَنبٍ دَخَلَ في ذَنبٍ . « 2 » 6783 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنّ مِن عَزائمِ اللَّهِ في الذِّكرِ الحكيمِ . . . أنّهُ لا يَنفَعُ عَبداً - وإن أجهَدَ نفسَهُ وأخلَصَ فِعلَهُ - أن يَخرُجَ مِنَ الدنيا لاقياً رَبَّهُ بِخَصلةٍ مِن هذهِ الخِصالِ لَم يَتُبْ مِنها : أن يُشرِكَ بِاللَّهِ فيما افتَرَضَ علَيهِ مِن عبادَتِهِ ، أو يَشفِيَ غَيظَهُ بهَلاكِ نَفْسٍ ، أو يَعُرَّ بأمرٍ فَعَلَهُ غيرُهُ ، أو يَستَنجِحَ حاجةً إلى الناسِ بإظهارِ بِدعَةٍ في دِينِهِ ، أو يَلقَى الناسَ بَوَجهَينِ ، أو يَمشِيَ فيهِم بِلِسانَينِ . « 3 » 6784 . عنه عليه السلام : الذُّنوبُ ثلاثةٌ : فَذَنبٌ مَغفورٌ ، وذنبٌ غَيرُ مَغفورٍ ، وذنبٌ نَرجُو لِصاحِبِهِ ونَخافُ عَليهِ . . . أمّا الذَّنبُ المَغفورُ فعَبدٌ عاقَبَهُ اللَّهُ تعالى عَلى ذَنبِهِ في الدنيا فَاللَّهُ أحكَمُ وأكرَمُ أن يُعاقِبَ عَبدَهُ مَرَّتَينِ ، وأمّا الذنبُ الذي لا يُغفَرُ فَظُلمُ العِبادِ بعضِهِم لبعضٍ . . . وأمّا الذنبُ الثالثُ فَذَنبٌ سَتَرَهُ
شرح
زيرا رباخوار در روز قيامت از قبر برنمىخيزد مگر همچون كسى كه بر اثر تماس با شيطان ديوانه شده است . 6782 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : هر گناهى توبه دارد مگر بداخلاقى ؛ زيرا آدم بداخلاق از هر گناهى كه درآيد ( توبه كند ) به گناهى ديگر مىافتد . 6783 . امام علي عليه السلام : از جملهء حُكمهاى قطعي خدا در قرآن حكيم . . . اين است كه بنده چنانچه با يكى از اين اعمالْ خدايش را ملاقاة كند واز آنها توبه نكرده باشد - هر چند [ در انجام‌اعمال‌نيك ] خود را به‌زحمت انداخته وعملش را خالص كرده باشد - سودى نمىبرد : در عبادت خدا كه بر أو واجب كرده است شرك ورزيده باشد ، يا آتش خشم خويش را با كشتن كسى فرو نشانده باشد ، يا كسى را به كارى ننگين متّهم ساخته باشد كه ديگرى آن را انجام داده است ، يا براي رسيدن به خواستهء خود از مردم ، بدعتى در دين پديد آورده باشد ، يا با مردم دو رو باشد ويا دو زبان باشد . 6784 . امام علي عليه السلام : گناهان سه دسته‌اند : گناهى كه آمرزيده مىشود ، گناهى كه آمرزيده نمىشود وگناهى كه براي مرتكب آن ، ميان بيم واميديم . . . اما آن گناهى كه آمرزيده مىشود [ گناه آن ] بنده‌اى است كه خداوند أو را در دنيا به كيفر گناهش رسانده است ؛ زيرا خداوند كاردان‌تر وبزرگوارتر از آن است كه بنده‌اش را دوبار كيفر دهد ، واما گناهى كه آمرزيده نمىشود ، ستم كردن بندگان به يكديگر است . . . واما گناه سوم ،
هامش
( 1 ) . كنز العمّال : 43770 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 77 / 48 / 3 . ( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 153 .