تَزَلْ ، ولم نَجِدْ لَها انقِضاءً وفَناءً فَحَكَمنا بأنّها لا تَزالُ .
فقال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : أفَوَجَدتُم لَها قِدماً أمْ وَجَدتُم لَها بَقاءً أبَدَ الأبَدِ ؟ . . . فهذا الذي نُشاهِدُهُ مِنَ الأشياءِ بَعضُها إلى بعضٍ مُفتَقِرٌ ، لأنّهُ لا قِوامَ للبَعضِ إلّابما يَتَّصِلُ بهِ ، كما تَرَى البِناءَ مُحتاجاً بعضُ أجزائهِ إلى بعضٍ وإلّا لَم يَتَّسِقْ ولَم يَسْتَحكِم ، وكَذلِكَ سائرُ ما نَرَى ، فإذا كانَ هذا المُحتاجُ بعضُهُ إلى بعضٍ لِقُوَّتِهِ وتَمامِهِ هو القديمَ فَأخبِرُونِي أن لَو كانَ مُحدَثاً كيفَ كانَ يكونُ ؟ وماذا كانت تكونُ صِفَتَهُ ؟
قال : فَصَمَتوا . . . وقالوا : سَنَنظُرُ في أمرِنا . « 1 »
شرح
حكم مىكنيم كه أشياء از ابتدأ بودهاند وچون براي آنها انقضا ونابودى نمىبينيم ، حكم مىكنيم كه همواره خواهند بود .
رسول خدا صلى الله عليه وآله فرمود : آيا ازليّت أشياء را ديدهايد وآيا براي آنها جاودانگى وابديّتى مشاهده كردهايد ؟ . . . اين اشيايى كه مىبينيم هر يك به ديگرى نيازمند است ؛ زيرا هر يك را وجود وقوامى نباشد جز در پيوند با ديگرى ، چنان كه اجزاى تشكيل دهندهء ساختمان به هم محتاجند ؛ در غير اين صورت ساختمان ، هماهنگ واستوار نمىشد . چنين است ديگر پديدههايى كه مىبينيم . . . اگر اشيايى كه براي استحكام وكمال خود به يكديگر نيازمندند ، قديم وازلىاند ، به من بگوييد اگر حادث بودند چگونه پديد مىآمدند ؟ وچه وصف ووضعي داشتند ؟
در اين هنگام دهريان خاموش ماندند . . . وگفتند : دربارهء عقيدهء خود تجديد نظر خواهيم كرد .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 9 / 261 / 1 ، انظر تمام الخبر .