تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
5124 الدرّ المنثور عن الشريد بن سويد : أبصَرَ النبيُّ صلى الله عليه وآله رجُلًا قد أسْبَلَ إزارَهُ ، فَقَال له : ارْفَعْ إزارَكَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنّي أحْنَفُ تَصْطكُّ رُكْبَتايَ . قالَ : ارْفَعْ إزارَكَ ، كُلُّ خَلْقِ اللَّهِ حَسَنٌ . « 1 » 5125 . الدرّ المنثور عن أبي امامَةَ : بَينما نحنُ مَع رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله إذْ لَحِقَنا عَمرُو بنُ زُرارةَ الأنصاريّ في حُلّةٍ قد أسْبَلَ ، فأخَذَ النّبيُّ صلى الله عليه وآله بناحِيَةِ ثَوبِهِ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنّي أخْمَشُ السّاقَينِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : يا عَمْرَو بنَ زُرارَةَ ، إنَّ اللَّهَ أحْسَنَ كُلَّ شَيءٍ خَلقَهُ . يا عَمرو بن زُرارةَ ، إنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ المُسبِلينَ « 2 » . « 3 » ( انظر ) الكلام : باب 3458 .
شرح
5124 . الدرّ المنثور - به نقل از شريد بن سويد - : پيامبر خدا صلى الله عليه وآله به مردى كه ازارش « 1 » را روى زمين مىكشيد فرمود : ازارت را بالا بزن . عرض كرد : اى پيامبر خدا ! من كج‌پا هستم وزانوهايم‌به هم مىخورد . پيامبرفرمود : ازارت را بالا بزن ، همهء آفريده‌هاى خدا خوب است . 5125 . الدرّ المنثور - به نقل از أبو امامه - : ما در خدمت پيامبر خدا صلى الله عليه وآله بوديم كه عمرو بن زرارهء انصارى با جامه‌اى فرو افتاده تا روى زمين از راه رسيد . پيامبر كنار لباس أو را گرفت . عمرو عرض كرد : اى پيامبر خدا ! ساقهاى پاى من كج است . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله فرمود : اى عمرو بن زراره ! خدا هر چه آفريده ، خوب آفريده است . اى عمرو بن زراره ! خداوند كساني را كه دامنهء پيراهن خود را تا روى زمين رها كنند ، دوست ندارد . « 2 »( 1 ) . ازار : جامه‌اى كه قسمت پايين بدن را بپوشاند ، پايين‌پوش ، شلوار ، دامن . ( 2 ) . در تفسير القرطبي آمده است : « احْسَنَ » يعنى متقن واستوار وبىنقص آفريد . بنابراين آنچه آفريده در جهت هدفى كه براي آن خلق شده ، مناسب ونيكوست . واز همين باب ابن عباس‌وعكرمه گفته‌اند : نشيمنگاه بوزينه نيكو وزيبانيست . به قول ابن عباس : اين كلمه در لفظ ومعنا ، عام وفراگير است . يعنى خلقت هر چيزى را نيكو قرار داد . حتى سگ را به بهترين وجه آفريد . قتادة مىگويد : نشيمنگاه بوزينه هم به نوعي نيكوست . در الميزان في تفسير القرآن آمده است : انديشيدن وتأمل كردن در آفرينش أشياء واين كه هر كدام آنها اجزايشان متناسب با يكديگر ومجموع وجودش ، براي رسيدن به كمال وسعادت ، به نحو اتَمّ وأكمل مجهّز به ابزار ووسايل لازم هست نشان مىدهد كه هر پديده‌اى ، در جاى خود از كمالِ حُسن ونيكويى برخوردار است .
هامش
( 1 ) . الدرّ المنثور : 6 / 540 . ( 2 ) . الدرّ المنثور : 6 / 539 . ( 3 ) . أقول : في تفسير القُرطبيّ : و « أحْسَنَ » أي أتقنَ وأحكَمَ ، فهو أحسن من جهةِ ما هو لمقاصِده الّتي أريد لها ، ومن هذا المعنى قال ابن عبّاس وعِكرمة : ليست است القرد بحسنة . . . وقيل : هو عموم في اللّفظ والمعنى ، أي جعل كلّ شيء خلَقه حَسَناً ، حتّى جعل الكلبَ في خلقه حسناً ، قاله ابن عبّاس ، وقال قَتادةُ في اسْت القرد : حَسَنة . تفسير القرطبي : 14 / 90 . وفي الميزان في تفسير القرآن : والتّدبُّر في خِلقة الأشياء - وكلّ منها في نفسه متلائم الأجزاء بعضها لبعض والمجموع من وجوده مجهّز بما يلائم كماله وسعادته تجهيزاً لا أتمّ ولا أكمل منه - يعطي أنّ كلّاً منها حَسنٌ في نفسه حُسناً لا أتمّ وأكمل منه بالنّظر إلى نفسه . الميزان في تفسير القرآن : 16 / 249 ، انظر تمام كلامه قدس سره .