فتَعَشَّ ، فقالَ لَهُ موسى : أعوذُ باللَّهِ . قالَ شُعيبٌ : ولِمَ ذاكَ ؟ ألَسْتَ بجائِعٍ ؟ قالَ :
بَلى ، ولكنْ أخافُ أنْ يَكونَ هذا عِوَضاً لِما سَقَيتُ لَهُما ، وأنا مِن أهلِ بَيتٍ لا نَبيعُ شَيئاً مِن عَمَلِ الآخِرَةِ بِملْءِ الأرضِ ذَهَباً ، فقالَ لَهُ شُعيبٌ : لا واللَّهِ يا شابُّ ، ولكنّها عادَتي وعادَةُ آبائي : نَقْري الضَّيْفَ ونُطْعِمُ الطَّعامَ .
قالَ : فجَلَسَ موسى يَأكُلُ . « 1 »
1045 : دَورُ الإخلاصِ في قَبولِ الأعمالِ
4997 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : إذا عَمِلْتَ عَمَلًا فاعْمَلْ للَّهِ خالِصاً ؛ لأنَّهُ لا يَقْبَلُ مِن عِبادِهِ الأعْمالَ إلّا ما كانَ خالِصاً . « 2 »
4998 . عنه صلى الله عليه وآله : أخْلِصوا أعْمالَكُم للَّهِ ؛ فإنَّ اللَّهَ لا يَقْبَلُ إلّاما خَلَصَ لَهُ . « 3 »
4999 . عنه صلى الله عليه وآله : إنَّ اللَّهَ تعالى لا يَقْبَلُ مِن العَمَلِ إلّا ما كانَ لَهُ خالِصاً ، وابْتَغِ بهِ وَجْهَهُ . « 4 »
5000 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لَيستِ الصّلاةُ قِيامَكَ وقُعودَكَ ، إنَّما الصَّلاةُ إخْلاصُكَ ، وأنْ تُريدَ بها اللَّهَ وَحْدَهُ . « 5 »
شرح
بخور . موسى گفت : پناه به خدا . شعيب گفت : چرا ؟ مگر گرسنه نيستى ؟
موسىگفت : چرا ، اما مىترسم اين پاداش آبى باشد كه براي دخترانت از چاه كشيدم ؛ من از خاندانى هستم كه اگر همهء زمين پر از طلا شود ، كمترين كار آخرت را به آن نمىفروشيم . شعيب گفت : اى جوان ! به خدا اين پاداش آن كار تو نيست ، بلكه ميهمان نوازى واطعام ، رسم وعادت ما وپدران ماست . در اين هنگام موسى براي خوردن شام نشست .
1045 : نقش اخلاص در پذيرفته شدن اعمال
4997 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : هرگاه كارى كردى ، آن را تنها براي خدا انجام ده ؛ زيرا أو تنها اعمال خالص بندگانش را مىپذيرد . 4998 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : اعمال خود را براي خدا خالص گردانيد ؛ زيرا خداوند نپذيرد ، مگر آنچه را كه خالص براي أو باشد . 4999 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : خداوند متعال تنها آن عملي را مىپذيرد كه خالص ومحض رضاى أو باشد . 5000 . امام علي عليه السلام : نماز به قيام وقعود تو نيست ، بلكه نماز ، آن است كه از روى اخلاص وتنها از روى خدا خواهى باشد .هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 13 / 21 .
( 2 ) . بحار الأنوار : 77 / 103 / 1 .
( 3 ) . كنز العمّال : 5258 .
( 4 ) . كنز العمّال : 5261 .
( 5 ) . شرح نهج البلاغة : 1 / 325 .