كَمَن طَلبَ الباطِلَ فأدْرَكَهُ « 1 » . « 2 »
1018 : النَّهيُ عَن قِتالِ الخَوارجِ إذا خالفوا الإمامَ الجائِرَ
4841 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام - وقد سَمِعَ رجُلًا يَسُبُّ الخوارِجَ - : لا تَسُبُّوا الخوارِجَ ، إنْ كانوا خالَفوا إماماً عادِلًا أو جَماعَةً فقاتِلوهُم ، فإنَّكُم تُؤْجَرونَ في ذلكَ . وإنْ خالَفوا إماماً جائراً فلا تُقاتِلوهُم ، فإنّ لَهُم بذلكَ مَقالًا . « 3 »
4842 . عنه عليه السلام - وقد ذُكِرَتِ الخوارِجُ فسَبُّوهُم - :
أمّا إذا خَرَجوا « 4 » على إمامِ هُدىً فسُبُّوهُم ، وأمّا إذا خَرَجوا على إمامِ ضَلالَةٍ فلا
شرح
نيست كه جوياى باطل باشد وبه آن دست يابد . « 1 »
1018 : نهى از جنگيدن با خوارج در صورتي كه با فرمانرواى ستمگر مخالفت كنند
4841 . امام علي عليه السلام - وقتي شنيد كه كسى خوارج را دشنام مىدهد - فرمود : خوارج را دشنام ندهيد ؛ اگر با پيشواى عادل يا جماعت مسلمانان از راه مخالفت در آمدند ، با آنان بجنگيد ، كه براي اين كار پاداش مىبريد . اما اگر با پيشوايى ستمگر مخالفت كردند [ در كنار ستمگر ] با ايشان نجنگيد ؛ زيرا براي كار خود دليلي دارند . 4842 . امام علي عليه السلام - [ وقتي ] در جمعى سخن از خوارج به ميان آمد وآنان خوارج را دشنام( 1 ) . ابن أبي الحديد مىنويسد : مراد حضرت اين است كه خوارج به سبب گرفتار آمدن به يك شبهه ، گمراه شدند . آنان طالب حقّ بودند واجمالًا به دين تمسك داشتند واز عقيدهء خود دفاع مىكردند ، گرچه در عقيدهء خود راه خطا پيمودند . اما معاوية خواهان حقّ نبود ، بلكه راه باطل مىپيمود واز عقيدهاى كه با شبهه آميخته شده باشد ، دفاع نمىكرد . رفتار وكردار أو ، خود گواه اين امر بود . أو پايبند دين نبود . . . با چنين اوصافى كه در معاوية وجود داشت ، بر مسلمانان روا نبود كه از حكومت أو دفاع كنند وبا شورشيان عليه أو بجنگند ، هر چند كجراهه مىرفتند ؛ زيرا آنان وضع بهترى از معاوية داشتند ؛ چه ، نهى از منكر مىكردند وقيام در برابر فرمانروايان ستمگر را واجب مىدانستند . . . .هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 61 .
( 2 ) . قال ابنُ أبي الحديد : مُراده أنّ الخوارج ضَلّوا بشُبهةٍ دخَلت عليهم ، كانوا يَطلُبون الحقّ ، ولهم في الجملة تَمسّكٌ بالدِّين ، ومُحاماةٌ عن عقيدةٍ اعتقدوها ، وإنْ أخطَؤوا فيها . وأمّا معاوية فلم يكن يطلب الحقّ ، وإنّما كان ذا باطل ، لا يُحامي عن اعتقادٍ قد بناه على شبهة ، وأحوالُه كانت تدلّ على ذلك ، فإنّه لم يكن من أرباب الدِّين . . . وإذا كان كذلك لم يَجُزْ أن يَنصُر المسلمون سلطانه ، وتحارَبُ الخوارج عليه وإن كانوا أهل ضلال ، لأنّهم أحسن حالًا منه ، فإنّهم كانوا يَنهون عن المنكر ، ويَرَون الخروج على أئمّة الجور واجباً . . . ( شرح نهج البلاغة : 5 / 78 ) .
( 3 ) . كنز العمّال : 31620 .
( 4 ) . في المصدر « خَرَبوا » وهو تصحيف .