تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
مِن السَّيلِ في الوادي ، وبِنا يَبْدأ البَلاءُ ثُمَّ بِكُم ، وبِنا يَبْدأ الرَّخاءُ ثُمَّ بِكُم . « 1 » 3380 . بحار الأنوار عن سعدِ بنِ طريفٍ : كنتُ عند أبيجعفرٍ عليه السلام ، فجاءَ جميلُ الأزرَقُ ، فدَخلَ علَيهِ ، قالَ : فذَكروا بَلاياً للشِّيعةِ وما يُصيبُهُم ، فقالَ أبو جعفرٍ عليه السلام : إنّ اناساً أتَوا عليَّ بنَ الحُسينِ عليهما السلام وعبدَ اللَّهِ بنَ عبّاسٍ ، فذَكروا لَهُما نَحوَ ما ذَكَرْتُم . قالَ : فأتَيا الحُسينَ بنَ عليٍّ عليهما السلام ، فذَكرا لَهُ ذلكَ ، فقالَ الحُسينُ عليه السلام : واللَّهِ ، البَلاءُ والفَقرُ والقَتلُ أسْرَعُ إلى مَن أحَبَّنا مِن رَكْضِ البَراذِينِ ، ومِن السَّيلِ إلى صِمْرِهِ . قلتُ : وما الصِّمْرُ « 2 » ؟ قالَ : مُنْتَهاهُ ، ولولا أنْ تَكونوا كذلكَ لَرَأيْنا أنَّكُم لَسْتُم مِنّا . « 3 » 3381 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - في صفةِ مُحِبّيهِم - : وطَبَقةٌ يُحِبّونا في السِّرِّ والعَلانِيَةِ ، هُمُ النَّمَطُ الأعلى ، شَرِبوا مِن العَذْبِ الفُراتِ ، وعَلِموا تأويلَ الكِتابِ ، وفَصْلَ الخِطابِ ، وسَببَ الأسبابِ ، فهُمُ النَّمَطُ الأعلى ، الفَقرُ
شرح
تن كن ؛ زيرا سوگند به خدا كه بلا به سوى ما وپيروان ما شتابنده‌ترمىآيد تا حركت سيلاب در درّه . بلا از ما آغاز مىشود وسپس به شما مىرسد ؛ وآسايش نيز از ما آغاز مىشود وسپس به شما مىرسد . 3380 . بحار الأنوار - به نقل از سعد بن طريف - : در خدمت امام باقر عليه السلام بودم كه جميل ازرق وارد شد . آنان از بلاها وگرفتاريهاى شيعه سخن به ميان آوردند . امام باقر عليه السلام فرمود : عدّه‌اى نزد علي بن الحسين عليهما السلام وعبداللَّه بن عباس آمدند وهمين حرفهايى را كه شما زديد ، به آنها گفتند . آن دو خدمت حسين بن علي عليهما السلام آمدند وگفته‌هاى آنان را به عرض رساندند ؛ حسين عليه السلام فرمود : به خدا سوگند كه بلا وفقر وكشتار به سوى دوستداران ما شتابنده‌تر است از تاخت اسبان تاتارى واز سرازير شدن سيلاب به صَمَر آن . عرض كردم : صَمَر چيست ؟ فرمود : سيل گاه ، واگر چنين نبوديد ، هر آينه ما شما را از خود نمىشمرديم . 3381 . امام صادق عليه السلام - در وصف دوستداران أهل بيت عليهم السلام - فرمود : وگروهى هستند كه در آشكار ونهان ما را دوست دارند ، اينان طراز برترند ، از آبى شيرين وگوارا نوشيده‌اند وتأويل وتفسير قرآن را مىدانند واز فصل الخطاب وعلّت أسباب آگاهند ؛ اينان همه طراز اولند وفقر وندارى وأنواع بلا ، شتابانتر از دويدن أسب
هامش
( 1 ) . الأمالي للطوسي : 154 / 255 . ( 2 ) . صَمَرَ الماءُ : جرى من حَدُور في مستوىً فسكن وهو جار ، والصِّمر بالكسر : مستقرّه ( القاموس المحيط : 2 / 72 ) . ( 3 ) . بحار الأنوار : 67 / 246 / 85 .