تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
العَبدُ فَيَنْجو مِن اللَّهِ بها . وأمّا الفَضائلُ فليسَ بأمرِ اللَّهِ لكنْ بمَشيئتِهِ وبِرِضاهُ وبِعلمِهِ وبقَدَرِهِ ، يَعْمَلُها العَبدُ فيُثابُ علَيها ، وأمّا المعاصي فلَيس بأمرِ اللَّهِ ولا بمَشيئَتهِ ولا بِرضاهُ لكِنْ بعلْمِه وبِقَدَرِه يُقَدِّرها لِوَقْتها ، فَيَفْعَلُها العَبدُ باختيارِهِ فيعاقِبُهُ اللَّهُ عَلَيْها ، لِأنَّهُ قَد نَهاهُ عنها فلم يَنْتَهِ . « 1 » 2408 . عنه عليه السلام : الأعْمالُ على ثلاثةِ أحْوالٍ : فَرائضُ وفَضائلُ ومَعاصٍ ، فأمّا الفرائضُ فبِأمْرِ اللَّهِ وبِرِضى اللَّهِ وبِقَضاءِ اللَّهِ وتَقديرِهِ ومَشيئتِهِ وعِلْمِهِ عزّ وجلّ . وأمّا الفَضائلُ فليسَتْ بأمْرِ اللَّهِ ، ولكنْ بِرِضى اللَّهِ وبِقَضاءِ اللَّهِ وبمَشيئَةِ اللَّهِ وبِعِلْمِ اللَّهِ عزّ وجلّ . وأمّا المَعاصي فليسَتْ بأمرِ اللَّهِ ، ولكنْ بِقَضاءِ اللَّهِ وبِقَدَرِ اللَّهِ وبِمشيئَتهِ وعِلْمِهِ ، ثُمّ يُعاقِبُ علَيها . « 2 » 2409 . عنه عليه السلام : إنّ اللَّه سُبحانَهُ أمَرَ عِبادَهُ تَخْييراً ، ونَهاهُمْ تَحْذيراً ، وكَلّفَ يَسيراً ولَم يُكَلِّفْ عَسيراً ، وأعطى على القليلِ كثيراً ، ولَم يُعْصَ مَغْلوباً ، ولَم يُطَعْ مُكرَهاً ، ولَم يُرْسلِ الأنبياءَ لَعِباً . « 3 » ( انظر ) موسوعة العقايد الإسلامية : ج 6 .
شرح
بدين وسيله از [ عذاب ] خدا مىرهد . وامّا فضايل ، با فرمان خدا نيستند ، ولى خواسته ورضايت وعلم وتقدير أو مىباشند ، بنده آنها را به كار مىبندد وبدين وسيله پاداش مىگيرد . امّا معاصي ، نه با فرمان خدايند ونه به خواست أو ، ونه به رضايت أو ، بلكه به علم أو وبه قَدَر اوست كه آن را براي وقتش مقدّر مىسازد . پس بنده آنها را به اختيار خودش انجام مىدهد وخداوند أو را به دليل ارتكابشان كيفر مىدهد ؛ چرا كه وى را از آن كار باز داشته است اما أو باز نايستاده است . 2408 . امام علي عليه السلام : اعمال بر سه دسته‌اند : فرايض وفضايل ومعاصي . امّا فرايض ، با فرمان خداوند عزّوجلّ وبه رضايت وقضا وقدر ومشيّت وعلم اويند ؛ فضايل با فرمان خداوند عزّوجلّ نيستند ، بلكه به رضايت وقضا ومشيّت وعلم أو مىباشند ؛ امّا گناهان ، با فرمان خدا نيستند بلكه به قضا وقدر وخواست وعلم خدا هستند وبر آنها كيفر مىدهد . 2409 . امام علي عليه السلام : همانا خداوند سبحان بندگان خود را فرمان داده است در حالي كه مختارند وآنان را نهى كرده است از روى هشدار . تكليف آسان داده است ونه دشوار ، ودر برابر اندك ، پاداشِ بسيار عطا فرموده است . نافرمانى از أو به معناى ناتوانى أو نيست وكسى را به أطاعت خود مجبور نكرده است وپيامبران را از سر بازى وسرگرمى نفرستاده است .
هامش
( 1 ) . تحف العقول : 206 . ( 2 ) . الخصال : 168 / 221 . ( 3 ) . نهج البلاغة : الحكمة 78 .