تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
على اللَّه‌ِعزّ وجلّ . « 1 » 2404 . عنه صلى الله عليه وآله : يكونُ في آخرِ الزَّمانِ قَومٌ يَعملونَ المعاصي ، ويَقولونَ : إنَّ اللَّهَ قد قَدَّرها علَيهِم ! الرّادُّ علَيهِم كَشاهِرِ سَيفِهِ في سبيلِ اللَّهِ . « 2 » 2405 . عنه صلى الله عليه وآله : لا يَدخُلُ الجَنّةَ . . . قَدَريٌّ . « 3 » 2406 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن زعَمَ أنّ اللَّهَ يَجبُرُ عِبادَه على المعاصي أو يُكلِّفُهُم ما لا يُطيقونَ فلا تأكُلوا ذَبيحَتَهُ ، ولا تَقْبَلوا شَهادَتَهُ ، ولا تُصَلُّوا وَراءهُ ، ولا تُعطُوهُ مِن الزّكاةِ شيئاً . « 4 »

493 . المَعاصي لَيسَت بِأمرِ اللَّه‌ِولا بِمَشيئَتِهِ

الكتاب :
« وَإِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَاللَّهُ أَمَرَنا بِها قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ » .
« 5 » الحديث : 2407 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الأعْمالُ ثَلاثةٌ : فَرائضُ وفَضائلُ ومَعاصٍ ، فأمّا الفَرائضُ فبِأمرِ اللَّهِ ومَشيئَتِهِ وبِرِضاهُ وبِعلمِهِ وقَدَرِهِ ، يَعْمَلُها
شرح
خداوند عزّوجلّ نسبت دهد . 2404 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : در آخر الزمان مردمى مىآيند كه گناه مىكنند ومىگويند : خداوند ، گناه را بر آنان مقدّر كرده است ! كسى كه با ادّعاى آنان مبارزه كند ، همچون كسى است كه در راه خدا شمشير كشيده باشد . 2405 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : قَدَرى مذهب . . . به بهشت نمىرود . 2406 . امام صادق عليه السلام : هر كس معتقد باشد كه خداوند بندگان خود را بر انجام گناهان مجبور مىكند يا بيش از توانشان به آنان تكليف مىدهد از ذبحش نخوريد ، شهادتش را نپذيريد ، پشت سرش نماز نخوانيد وچيزى از زكات به أو ندهيد .

493 . گناهان به فرمان وخواست خدا نيست

قرآن : « چون كار زشتى كنند ، گويند : پدران خود را نيز بر آن يافته‌ايم وخدا ما را بدان فرمان داده است . بگو : خدا به زشتكارى فرمان نمىدهد . آيا چيزى به خدا نسبت مىدهيد كه نمىدانيد ؟ ! » . حديث : 2407 . امام علي عليه السلام : كارها بر سه گونه است : واجبات وفضايل ومعاصي . امّا واجبات ، با فرمان خدا وخواست ورضايت وعلم وتقدير اوست ؛ بنده آنها را به كار مىبندد و
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 5 / 60 / 112 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 5 / 47 / 75 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 5 / 10 / 16 . ( 4 ) . بحار الأنوار : 5 / 11 / 17 . ( 5 ) . الأعراف : 28 .