مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ »
. « 1 »
1943 . المناقب لابن شهرآشوب عن الإمامِ الباقرِ عليه السلام - بعد ذِكرِ الّذين حارَبَهم عليٌّ عليه السلام - : أمَا إنَّهُم أعظَمُ جُرْماً مِمّن حارَبَ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله . قيلَ لَهُ : وكيفَ ذلكَ يابنَ رسولِاللَّهِ ؟ قالَ : اولئكَ كانوا [ أهلَ ] « 2 » جاهِليّةٍ ، وهؤلاءِ قَرَؤوا القرآنَ وعَرَفوا أهلَ الفَضلِ ، فأتَوا ما أتَوا بعدَ البَصيرةِ . « 3 »
1944 . الإمامُ الباقرُ عليه السلام - تَمارَى النّاسُ عندَهُ فقالَ بعضُهُم : حَربُ علِيٍّ عليه السلام شَرٌّ مِن حربِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، وقالَ بعضُهُم : حَربُ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله شَرٌّ مِن حربِ علِيٍّ عليه السلام - : لا ، بَل حربُ عليٍّ عليه السلام شَرٌّ مِن حربِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله . . . وساخبِرُكَ عن ذلكَ ؛ إنّ حَربَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله لم يُقِرّوا بالإسلامِ ، وإنَّ حَربَ عليٍّ عليه السلام أقَرُّوا بالإسلامِ ثُمّ جَحَدوهُ . « 4 »
1945 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - في قولِهِ تعالى :
« فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ »
« 5 » - :
الباغي الّذي
شرح
زيانكارند » و « هر خبري در جاى خود تحقّق مىيابد ، بزودى خواهيد دانست » . « 1 »
1943 . المناقب لابن شهرآشوب : امام باقر عليه السلام - بعد از ياد كردن از كساني كه علي عليه السلام با آنان جنگيد - فرمود : جرم آنها بيشتر از كساني است كه با پيامبر خدا صلى الله عليه وآله جنگيدند . عرض شد : يا بن رسول اللَّه ! چگونه چنين است ؟ فرمود : آنان أهل جاهليت بودند ، اما اينان ، قرآن خوان بودند وأهل فضيلت را مىشناختند وبا وجود اين بينش وآگاهى ، چنان رفتار كردند .
1944 . امام باقر عليه السلام - هنگامى كه عدّهاى در حضور ايشان به بحث وجدل پرداختند ويكى گفت : جنگندگان با علي عليه السلام بدتر از كساني هستند كه با پيامبر صلى الله عليه وآله جنگيدند وديگرى گفت : جنگندگان با پيامبر خدا صلى الله عليه وآله بدتر ازكسانى هستند كه با علي عليه السلام جنگيدند - فرمود : خير ، بلكه جنگندگان با علي عليه السلام بدتر از جنگندگان با پيامبر صلى الله عليه وآله هستند . . . اكنون علّتش را به شما مىگويم ؛ جنگندگان با پيامبر خدا صلى الله عليه وآله مسلمان نبودند ، اما جنگندگان با علي عليه السلام اقرار به اسلام كردند وسپس انكارش نمودند .
1945 . امام صادق عليه السلام - در تفسير آيهء « هر كس ناچار شود بي آن كه سركشى ورزد وتجاوز كند » - فرمود : ياغى وسركش كسى( 1 ) . اقتباسى است از آيهء 27 سورهء جاثيه :وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ؛ وروزى كه رستاخيز برپا شود ، آن روز است كه باطل گرايان زيان خواهند ديد » و 67 سورهء انعام :« لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ».
هامش
( 1 ) . دعائم الإسلام : 1 / 393 .
( 2 ) . ما بين المعقوفين أثبتناه من مستدرك الوسائل : 11 / 62 / 12428 نقلًا عن المصدر .
( 3 ) . المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 218 .
( 4 ) . الكافي : 8 / 252 / 253 .
( 5 ) . البقرة : 173 .