تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤
والباطلِ إلّاأربَعُ أصابِعَ . . . الباطلُ أنْ تقولَ : سَمِعتُ ، والحقُّ أنْ تقولَ : رَأيْتُ . « 1 » 1880 . بحار الأنوار : عن الإمام عليّ عليه السلام : أيُّها النّاسُ ، منَ عَرفَ مِن أخيهِ وَثيقَةَ دِينٍ وسَدادَ طريقٍ فلا يَسْمعَنَّ فيهِ أقاوِيلَ النّاسِ ، أمَا إنّهُ قد يَرمي الرّامي ، ويُخطئُ السِّهامَ ، ويُحِيلُ الكلامَ ، وباطِلُ ذلكَ يَبورُ ، واللَّهُ سَميعٌ وشَهيدٌ . أمَا إنّه ليسَ بينَ الحقِّ والباطلِ إلّا أربَعُ أصابِعَ . - فسُئلَ عن معنى قولِهِ هذا ، فجَمعَ أصابِعَهُ ووَضعَها بينَ اذُنهِ وعَينهِ - ثُمّ قالَ : الباطلُ أنْ تَقولَ : سَمِعتُ ، والحقُّ أنْ تَقولَ : رَأيْتُ . « 2 » 1881 . الإمامُ الباقرُ عليه السلام : سُئلَ أميرُ المؤمنينَ عليه السلام : كَمْ بينَ الحقِّ والباطلِ ؟ فقالَ : أربَعُ أصابِعَ - ووَضعَ أميرُ المؤمنينَ يدَهُ على اذُنِهِ وعَينَيهِ - فقالَ : ما رَأتْهُ عَيناكَ فهو الحقُّ ، وما سَمِعَتْهُ اذُناكَ فأكْثرُهُ باطلٌ . « 3 » 1882 . عنه عليه السلام : سألَ الشّاميُّ - الّذي بعثَهُ معاويةُ
شرح
چهار انگشت فاصله نيست . . . باطل ، آن است كه بگويى : « شنيدم » وحق ، آن است كه بگويى : « ديدم » . 1880 . بحار الأنوار : امام علي عليه السلام فرمود : اى مردم ! هر كس برادر خود را به استوارىِ دين ودرستىِ راهْ شناخت ، هرگز به گفته‌هاى مردم دربارهء أو گوش نسپارد . زنهار كه گاه ، تيرانداز تير مىافكند وتيرهايش به خطا مىرود ، وبسى سخن كه خلاف حقيقت است ، گفتار باطل تباه است وخداوند شنوا وگواه . هان ! ميان حق وباطل جز چهار انگشت فاصله نيست . - از آن حضرت دربارهء معناى اين سخن سؤال شد . امام ، انگشتان خود را به هم چسباند وآنها را ميان گوش وچشم خود گذاشت - وآن گاه فرمود : باطل اين است كه بگويى : « شنيدم » وحق آن است كه بگويى : « ديدم » . 1881 . امام باقر عليه السلام : از أمير المؤمنين سؤال شد : فاصلهء ميان حق وباطل چه اندازه است ؟ فرمود : چهار انگشت . - أمير المؤمنين دست خود را ميان گوش وچشم خود قرار داد - وفرمود : آنچه چشمانت ببيند حق است وآنچه گوشهايت بشنود بيشترش باطل است . 1882 . امام باقر عليه السلام : مرد شامي - همو كه معاوية
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 141 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 75 / 197 / 16 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 75 / 196 / 9 .
ميزان الحكمة — صفحة 564 | محمد الريشهري