تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
بما سَمّاهُمُ اللَّهُ وبأعمالِهِم ، قالَ اللَّهُ عزّ وجلّ :
« وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ . . . » ،
« 1 » وقالَ :
الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي . . . »
« 2 » . « 3 » 1341 . بحار الأنوار عن زُرارةَ : قُلتُ لأبي عبداللَّه عليه السلام : أرأيتَ قَولَ النَّبيِّ صلى الله عليه وآله : « لا يَزنِي الزَّانِي وَهُو مُؤمنٌ » ؟ قال : يُنزَعَ منه روحُ الإيمانِ . قالَ : يُنزع منهُ روحُ الإيمان ؟ ! قالَ : قلتُ : فَحدِّثنِي بِروحِ الإيمانِ ؟ قالَ : هوَ شَيْءٌ ؛ ثُمّ قالَ : هذا أجدَرُ أنْ تَفْهَمَهُ ، أما رَأَيْتَ الإِنْسانَ يَهُمُّ بِالشَّيْءِ فَيَعْرِضُ بِنَفْسِهِ الشَّيْءُ يَزْجُرُهُ عَن ذلِك ويَنْهاهُ ؟ قلتُ : نَعم ، قالَ : هُوَ ذاكَ . « 4 » 1342 . الإمامُ الكاظمُ عليه السلام - وقد سُئلَ عنِ الكبائرِ : هلْ تُخرِجُ مِن الإيمانِ ؟ - : نَعَم ، وما دُونَ الكبائرِ ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : « لا يَزْني الزّاني وهُو مؤمنٌ » ؟ ولا يَسْرِقُ السّارقُ وهُو مؤمنٌ . « 5 »
شرح
كرد : پس ، اين افراد را چه بناميم ؟ امام عليه السلام فرمود : همان نامى كه خدا بر آنان نهاده است ، به نام اعمالشان . خداوند فرموده است : « مردِ دزد وزنِ دزد . . . » وفرموده « زنِ زناكار ومردِ زناكار . . . » . 1341 . بحار الأنوار - به نقل از زراره - : از امام صادق عليه السلام پرسيدم : دربارهء اين سخن پيامبر صلى الله عليه وآله كه : زناكار در حال داشتن ايمان ، زنا نمىكند ، چه مىفرماييد ؟ فرمود : روحِ ايمان از أو كنده مىشود [ آنگاه مرتكب زنا مىشود ] . عرض كردم : روحِ ايمان از أو كنده مىشود ؟ پس ، از روح ايمان برايم بفرماييد . فرمود : آن هم چيزى است . آنگاه فرمود : اينگونه بهتر مىفهمى [ آيا ] نديده‌اى كه انسان چيزى را مىخواهد ولى در درون أو چيزى وى را از آن خواهش باز مىدارد ونهى مىكند ؟ عرض كردم : چرا . فرمود : آن چيز همان روحِ ايمان است . 1342 . امام كاظم عليه السلام - در پاسخ به اين سؤال كه آيا گناهان كبيره ايمان را سلب مىكند ؟ - فرمود : آرى وگناهان كوچكتر نيز . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله فرمود : زناكار ، در حالي كه مؤمن است زنا نمىكند وسارق ، در حال ايمان ، دزدى نمىكند .
هامش
( 1 ) « . المائدة : 38 . ( 2 ) . النور : 2 . ( 3 ) . الأمالي للمفيد : 22 / 3 . ( 4 ) . بحار الأنوار : 69 / 192 / 7 . ( 5 ) . بحار الأنوار : 69 / 63 / 7 .