الإيمانِ ، وأنّكَ لَن تَتَّخِذَ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيجَةً . « 1 »
1329 . عنه عليه السلام : لَقِيَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَوماً حارِثَةَ . . .
فقالَ له : كيفَ أصبَحتَ يا حارِثةُ ؟ قالَ :
أصبَحتُ يا رسولُ اللَّهِ مؤمناً حَقّاً . قالَ صلى الله عليه وآله :
إنّ لِكُلِّ إيمانٍ حقيقةً ، فما حقيقةُ إيمانِكَ ؟
قالَ : عَزَفَتْ نَفْسي عَنِ الدُّنيا ، وأسْهَرْتُ لَيلِي ، وأظْمَأتُ نَهاري . « 2 »
1330 . عنه عليه السلام : لا يَبلُغُ أحدُكُم حقيقةَ الإيمانِ حتّى يُحِبَّ أبْعَدَ الخَلقِ مِنهُ في اللَّهِ ، ويُبْغِضَ أقْرَبَ الخَلْقِ مِنه في اللَّهِ . « 3 »
1331 . عنه عليه السلام : اعْلَموا أنّهُ لَن يُؤمِنَ عبدٌ مِن عَبيدِهِ [ اللَّه ] حتّى يَرضى عَن اللَّهِ فيما صَنعَ اللَّهُ إليهِ وصَنعَ بهِ ، على ما أحَبَّ وكَرِهَ . « 4 »
1332 . عنه عليه السلام : لا تَكونُ مؤمناً حتّى تكونَ خائفاً راجِياً ، ولا تكونُ خائفاً راجِياً حتّى تكونَ عاملًا لِما تَخافُ وتَرْجو . « 5 »
1333 . عنه عليه السلام : لايكونُ المؤمنُ مؤمناً أبداً حتّى يكونَ لأخيهِ مِثْلَ الجَسدِ ، إذا ضَرَبَ عَليهِ
شرح
بكشيد ، اما اينك [ با اين امتحان ] دانستم كه ايمان تو حقيقي است وتو هرگز يار وهمدمى جز خدا نخواهى گرفت .
1329 . امام صادق عليه السلام : روزى پيامبر خدا صلى الله عليه وآله حارثه را ديد . . . به أو فرمود : اى حارثه ! چگونهاى ؟ عرض كرد : اى رسول خدا ! مؤمن حقيقي هستم . فرمود :
هر ايمانى را حقيقتي است ، حقيقت ايمان تو چيست ؟ عرض كرد : از دنيا بيزار شدهام وشبم را با شبزندهدارى گذراندهام وروزم را با تشنگى ( روزهدارى ) .
1330 . امام صادق عليه السلام : هيچ يك از شما به حقيقت ايمان نمىرسد ، مگر آن كه دورترين كس به خود را ، براي خدا دوست بدارد ونزديكترين كس خود را به خاطر خدا دشمن بدارد .
1331 . امام صادق عليه السلام : بدانيد كه هيچ بندهاى از بندگان خدا هرگز مؤمن نباشد مگر آن كه از آنچه خدا با أو مىكند ، خوشايندش باشد يا ناخوشايند ، راضى باشد .
1332 . امام صادق عليه السلام : مؤمن نيستى ، مگر آن كه بيمناك واميدوار باشى ، وبيمناك واميدوار نيستى ، مگر آن كه به آنچه مايهء ترس واميد تو گشته است عمل كنى .
1333 . امام صادق عليه السلام : مؤمن هرگز مؤمن نيست ، مگر آنگاه كه براي برادر خود همچون
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 74 / 76 / 70 .
( 2 ) . معانيالأخبار : 187 / 5 .
( 3 ) . تحف العقول : 369 .
( 4 ) . بحار الأنوار : 78 / 217 / 93 .
( 5 ) . بحار الأنوار : 78 / 253 / 112 .