بدِينِهِ . « 1 »
( انظر ) الدين : باب 1325 .
247 . الدُّعاءُ عِندَ غَيبةِ القائِمِ عليه السلام
1226 . الغيبة للنعماني عن عبدِ اللَّه بنِ سِنانٍ : دَخَلتُ أنا وأبي على أبي عبدِ اللَّهِ عليه السلام فقالَ : كيفَ أنتُم إذا صِرْتُم في حالٍ لاتَرَونَ فيها إمامَ هُدىً ولا عَلَماً يُرى ؟ ! فلايَنْجو مِن تلكَ الحَيرةِ إلّامَن دعا بِدُعاءِ الغَريقِ ، فقالَ أبي : هذا واللَّهِ البلاءُ ، فكيفَ نَصنعُ جُعلتُ فِداكَ حِينئذٍ ؟ قالَ : إذا كانَ ذلك - ولَن تُدرِكَهُ - فتَمَسّكُوا بِما في أيْديكُم حتّى يَتّضِحَ لَكُمُ الأمرُ . « 2 »
1227 . بحار الأنوار عن عبدِ اللَّه بنِ سنانٍ : قالَ أبوعَبدِ اللَّهِ عليه السلام : سَتُصيبُكُم شُبْهةٌ فَتَبقَونَ بلا عَلَمٍ يُرى ولا إمامِ هُدىً ، لا يَنْجو مِنها إلّا مَن دَعا بدُعاءِ الغَريقِ . قلتُ : وكيفَ دُعاءُ الغَريقِ ؟ قالَ : تقولُ : يا اللَّهُ يا رحمنُ يا رحيمُ ، يا مُقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبي على
شرح
است ، پس بايد كه بنده از خدا بترسد وبه دين خويش چنگ آويزد .
247 . دعا در زمان غيبت امام عليه السلام
1226 . الغيبة للنعماني - به نقل از عبداللَّه ابن سنان - : من وپدرم به حضور امام صادق عليه السلام رسيديم ، آن حضرت فرمود : اگر به روزى درافتيد كه نه امام هدايتگرى ببينيد ونه نشانهاى نمايان ، چه مىكنيد ؟ ! از آن سرگشتگى كسى رهايى نمىيابد ، مگر آن كه دعاى غريق را بخواند . پدرم گفت : به خدا سوگند كه اين بلاست ؛ فدايت شوم ، در آن هنگام چه كنيم ؟ فرمود : هرگاه چنين روزگارى آمد وامام زمان را نديدى به آنچه در دست داريد ( قرآن وعترت ) چنگ آويزيد تا امر برايتان آشكار شود . 1227 . بحار الأنوار - به نقل از عبداللَّه بن سنان - : امام صادق عليه السلام فرمود : بزودى در شبههاى خواهيد افتاد وبدون نشانهاى نمايان وامامي رهنما خواهيد ماند . از اين شبهه رهايى نمىيابد مگر آن كس كه دعاى غريق را بخواند . عرض كردم : دعاى غريق چگونه است ؟ فرمود : مىگويى : « يا اللَّه ، يا رحمن ، يا رحيم ، يا مقلّب القلوب ثبّت قلبي على دينك ؛ خدايا ! مهرگسترا ! مهربانا ! اى دگرگونساز دلها ! دل مرا بر دينت استوار گردان » . ومن گفتم : « يا مقلّب القلوبهامش
( 1 ) . الغيبة للنعماني : 169 / 11 وفي بعض النسخ « فليتّق اللَّه عند غَيبته » .
( 2 ) . الغيبة للنعماني : 159 / 4 .