تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
كَثيراً فَيَقولُ : اللَّهمَّ إنّي أسألُكَ الرّاحَةَ عِندَ المَوتِ وَالعَفوَ عِندَ الحِسابِ . وَيُكَرِّرُ ذلك . وَكانَ مِن دُعائِهِ عليه السلام : عَظُمَ الذَّنبُ مِن عَبدِكَ فَليَحسُنِ العَفوُ مِن عِندِكَ . وَكانَ يَبكي مِن خَشيَةِ اللَّهِ حَتَّى تَخضَلُّ لِحيَتُهُ بِالدُّموعِ . وَكانَ أوصَلُ النّاسِ لأهلِهِ ورَحِمِهِ وَكانَ يَفتَقِدُ فُقَراءَ المَدينَةِ في اللَّيلِ فَيَحمِلُ إليهِم ( الزَّنبيلَ ) فيهِ العَينُ وَالوَرَقُ وَالأدِقَّةُ وَالتُّمورِ فَيوصِلُ إلَيهِم ذلك وَلا يَعلَمونَ مِن أيِّ جَهَةٍ هُوَ . « 1 » 1172 . تاريخ بغداد عن الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى العَلَويِّ حَدَّثَني جَدّي : كانَ موسَى بنُ جَعفَرٍ يُدعى العَبدَ الصّالِحَ مِن عِبادَتِهِ وَاجتِهادِهِ . رَوى أصحابُنا أنَّهُ دَخَلَ مَسجِدَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله فَسَجَدَ سَجدَةً في أوَّلِ اللَّيلِ ، وَسُمِعَ وَهُوَ يَقولُ في سُجودِهِ : عَظيمُ الذَّنبِ عِندي فَليَحسُنِ العَفوُ عِندَكَ ، يا أهلَ التَّقوى وَيا أهلَ المَغفِرَةِ . فَجَعَلَ يُرَدِّدُها حَتَّى أصبَحَ وَكانَ سَخيّاً كَريماً ، وَكانَ يَبلُغُهُ عَنِ الرَّجلِ أنَّهُ يُؤذيهِ فَيَبعَثُ إلَيهِ بِصُرَّةٍ فيها ألفَ دينارٍ . « 2 »
شرح
مىداشت : بار خدايا ! راحتى در هنگام مردن ، وعفو وبخشش در هنگام حسابرسى را از تو مسئلت مىكنم . واين جمله را تكرار مىكرد . يكى از دعاهاى آن حضرت اين بود : گناه بندهء تو بزرگ است وعفو وگذشت از جانب تو نيكوست . آن حضرت از خشيت خدا چندان مىگريست كه محاسن أو از أشك تر مىشد . هيچ كس به اندازهء ايشان به خانواده وخويشاوندانش رسيدگى نمىكرد . شب هنگام به فقراى مدينه سركشى مىكرد وزنبيلى پر از درهم ودينار وآرد وخرما با خود مىبرد وبر درِ خانه‌هاى آنان مىگذاشت وآنها نمىفهميدند كه اين پول وأجناس از طرف چه كسى آمده است . 1172 . تاريخ بغداد - به نقل از حسن بن محمّد بن يحيى علوي - : جدّم برايم نقل كرد كه : موسى بن جعفر را به خاطر سختكوشى وشدّت عبادتش ، عبد صالح مىگفتند . أصحاب ما روايت كرده‌اند كه آن حضرت سرِشب به مسجد رسول خدا صلى الله عليه وآله رفت وبه سجده افتاد ؛ شنيده شد كه در سجودش مىگويد : بزرگ است گناه من ، وعفو از تو نيكوست ، اى آن كه سزاوار آنى كه از تو پروا كنند ، واى آن كه أهل آمرزشى . واين جمله را تا صبح تكرار مىكرد . موسى بن جعفر ، انساني با سخاوت وبزرگوار بود . هرگاه مىشنيد كسى حرفهاى آزار دهنده‌اى دربارهء أو گفته است [ به جاى تلافى ] هميانى پر از هزار دينار برايش مىفرستاد .
هامش
( 1 ) . الإرشاد : 2 / 231 . ( 2 ) . تاريخ بغداد : 13 / 27 .
ميزان الحكمة — صفحة 350 | محمد الريشهري