تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣

218 . نَبذَةٌ مِن مَواعِظِهِ وَمَكارمِ أخلاقِهِ

1163 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : يا مَعْشرَ الأحْداثِ ، اتَّقوا اللَّهَ ولا تَأتوا الرُّؤَساءَ ، دَعُوهُم حتّى يَصيروا أذْناباً ، لا تَتّخِذوا الرِّجالَ وَلائجَ مِن دونِ اللَّهِ ، أنا واللَّهِ خيرٌ لَكُم مِنهُم . ثُمّ ضَربَ بيدِهِ إلى صدرِهِ . « 1 » 1164 . بحار الأنوار عن محمّدَ بنِ زيادٍ الأزْديّ : سَمِعتُ مالكَ بنَ أنسٍ فقيهَ المدينةِ يقولُ : كنت‌ُأدخُلُ إلَى الصّادقِ جعفرِ بنِ محمّدٍ عليهما السلام فيُقدِّمُ لي مِخَدَّةً ، ويَعرِفُ لي قَدْراً ويقولُ : يا مالكُ ، إنّي احِبُّكَ . فكنتُ اسَرُّ بذلكَ وأحمَدُ اللَّهَ عليهِ . قالَ : وكانَ عليه السلام رجُلًا لا يَخْلو مِن إحدى ثلاثِ خِصالٍ : إمّا صائماً ، وإمّا قائماً ، وإمّاً ذاكِراً ، وكانَ مِن عُظَماء العُبّادِ ، وأكابِرِ الزُّهّادِ الّذينَ يَخْشَونَ اللَّهَ عزّ وجلّ ، وكانَ كثيرَ الحديثِ ، طَيِّبَ المُجالَسةِ ، كثيرَ الفوائدِ . « 2 » 1165 . الكافي : كانَ أبو عَبدِاللَّهِ عليه السلام إذا اعتَمَّ وَذَهَبَ مِنَ اللَّيلِ شَطرَهُ أخَذَ جِراباً فيهِ خُبزٌ وَلَحمٌ وَالدَّراهِمُ فَحَمَلَهُ عَلى عُنُقِهِ ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ إلى
شرح

218 . پاره‌اى از مواعظ ومكارم اخلاق‌آن حضرت

1163 . امام صادق عليه السلام : اى گروه جوانان ! از خدا پروا كنيد ونزد رياست پيشگان [ بي لياقت ] نرويد . واگذاريدشان [ وخودتان بزرگ باشيد ] تا آنان [ از رياست بيفتند و ] به دنباله‌رو تبديل شوند . مردان [ غير الهى ] را به جاى خداوند همراز خود نگيريد . به خدا سوگند كه من براي شما از آنان بهترم . آنگاه با دست خود به سينه‌اش زد . 1164 . بحار الأنوار - به نقل از محمّد بن زياد ازدى - : شنيدم كه مالك بن انس ، فقيه مدينه ، مىگفت : به حضور [ امام ] صادق جعفر بن محمّد مىرسيدم وآن حضرت پشتى در اختيارم مىنهاد واحترامم مىكرد ومىفرمود : مالك ! من تو را دوست دارم . من از اين سخن خوشحال مىشدم وخدا را شكر مىكردم . مالك مىگفت : آن حضرت پيوسته در يكى از اين سه حال بود : يا روزه داشت ، يا نماز مىخواند ويا ذكر مىگفت . أو از بزرگ‌ترينِ عابدان وزاهدانِ خداترس بود . حديث بسيار مىگفت ، خوش مجلس بود وپرفايده . 1165 . الكافي : هوا كه تاريك مىشد وپاسى از شب مىگذشت ، امام صادق عليه السلام انبانى از نان وگوشت ودرهم برمىداشت وبر دوش خود مىنهاد وآن را براي نيازمندان مدينه
هامش
( 1 ) . نور الثقلين : 2 / 191 / 69 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 47 / 16 / 1 .