عَبدِي هذَا الرّاضي بِالمَوتِ ، البائِتِ عَلى فِراشِ ابنِ عَمِّهِ يَقيهِ الرَّدى بِنَفسِهِ ؟ ! أما إنّي قَد عَلِمتُ مِن سَريرَتِهِ أنَّ تَلَفَ نَفسِهِ أحَبُّ إلَيهِ مِن أن تُؤخَذَ شَعرَةٌ مِن شَعرِ ابنِ عَمِّهِ ! انزِلا إلَيهِ فَاحفَظاهُ وَاكلَآهُ إلَى الصُّبحِ .
فَلَم تَزَل عَينُ المُشرِكينَ تَلحَظُهُ ، وَالمَلائِكَةُ الكِرامُ تَحفَظُهُ إلى أن كانَ وَقتُ الصُّبحِ ، وهَجَمَ المُشرِكونَ عَلَيهِ لِلقَتلِ ، فَأَلقَى اللَّهُ تَعالى في قُلوبِهِم - لِما أرادَهُ مِن حَياتِهِ - أن يوقِظوهُ مِن نَومِهِ ، فَقالوا : نُنَبِّهُهُ لِيَرى أنّا ظَفِرنا بِهِ قَبلَ قَتلِهِ ، فَلَمّا فَعَلوا ذلِكَ ، وَثَبَ إلَيهِم أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام وفي يَدِهِ سَيفُهُ ، فَتَوَلَّوا عَنهُ هارِبينَ .
فَقالَ لَهُم أميرُ المُؤمنِينَ عليه السلام : دَخَلتُم وأنَا نائِمٌ ، فَادخُلوا وأنَا مُنتَبِهٌ .
فَقالوا : لا حاجَةَ لَنا فيكَ يَابنَ أبي طالِبٍ . « 1 »
52 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - في قَولِهِ تَعالى :
« وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً »
: كانَ عِندَ فاطِمَةَ عليها السلام شَعيرٌ ، فَجَعَلوهُ عَصيدَةً ، فَلَمّا أنضَجوها ووَضَعوها بَينَ
شرح
پسرعمويش خوابيد تا با جان خويش ، أو را از نابودى نگه دارد ، كجا ؟ ! هان ! من دانستم كه أو از صميم دل ، حاضر است خودش از بين برود ؛ امّا مويى از بدن پسرعمويش كم نشود ! فرود آييد وتا به صبح ، از أو پاسدارى كنيد » .
مشركان ، پيوسته أو ( پيامبر صلى الله عليه وآله ) را زير نظر داشتند وفرشتگان ارجمند ، از أو پاسدارىمىكردند تا آن كه هنگام صبح شد ومشركان ، براي كشتنش بر وى يورش بردند . خداوند متعال - كه اراده كرده بود أو زنده بماند - در دلِ مشركان افكند كه أو را از خواب بيدار كنند . وگفتند : بيدارش مىكنيم تا قبل از كشته شدنش شاهد پيروز شدن ما بر خودش باشد . چون چنين كردند ، أمير مؤمنان عليه السلام شمشير به دست ، به طرف آنها پريد ومشركان ، پا به فرار گذاشتند .
أمير مؤمنان عليه السلام به آنان فرمود : « خواب بودم كه شما درآمديد واكنون ، بيدارم . وارد شويد » .
مشركان گفتند : ما را با تو كارى نيست ، اى پسر أبو طالب !
52 . امام صادق عليه السلام - دربارهء آيهء شريف : « وخوردنى را ، با وجود دوست داشتن آن ، به بينوا ويتيم وأسير مىخورانند » - فرمود : در خانهء فاطمه عليها السلام ، مقدارى جو بود . آن را [ آرد كردند و ] كاچى ساختند . چون كاچى را در برابر خود نهادند [ تا بخورند ] ، مستمندى
هامش
( 1 ) . كنزالفوائد : 2 / 55 .