قَدْ أظَلَّكُمْ تُعَطَّلُ فيهِ الحُدودُ ويُتَّخَذُ المالُ فيهِ دُوَلًا ، ويُعادى أولياءُ اللَّهِ ، ويُوالى فيهِ أعداءُ اللَّهِ ؟ ! قُلْنا : فإنْ أدْرَكْنا ذلكَ الزَّمانَ فكَيْفَ نَصْنَعُ ؟ قالَ : كونوا كأصحابِ عيسى عليه السلام : نُشِروا بالمَناشِيرِ ، وصُلِبوا علَى الخَشَبِ . مَوتٌ في طاعةِ اللَّهِ عزّ وجلّ خَيْرٌ مِن حياةٍ في معصيةِ اللَّهِ « 1 » . « 2 »
( انظر ) الشيعة : باب 2123 .
التقيّة : باب 4117 .
الخوارج : باب 1018 .
173 . ما يُجَوِّزُ القُعودَ
947 . الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إذا اجْتمَعَ للإمامِ عِدَّةُ أهلِ بَدْرٍ « ثَلاثُمائةٍ وثَلاثَةَ عَشَرَ » وَجَبَ عَلَيْهِ القِيامُ والتَّغْيِيرُ . « 3 »
شرح
گذاشته شود ، أموال دست به دست گردد ، با دوستانِ خدا دشمنى شود وبا دشمنان خدا نرد دوستى بازند ؟ ! عرض كرديم : اگر آن زمان را درك كرديم چه كنيم ؟ فرمود : مانند ياران عيسى عليه السلام باشيد كه با ارّه قطعه قطعه گشته وبر چوبهء دار آويخته شدند . مردن در راه طاعت خداوند عزّوجلّ بهتر است از زندگى در معصيت أو . « 1 »
173 . آنچه « قيام نكردن » را روا مىدارد
947 . امام باقر عليه السلام : اگر براي يارى امام به شمار أهل بدر ، سيصد وسيزده تن ، گردآيند ، بر أو واجب است كه قيام كند وأوضاع را تغيير دهد .( 1 ) . ديدگاه معتزليان در اين باره نيز مانند شيعيان است . ابن أبي الحديد معتزلي مىگويد : به عقيدهء أصحاب ما قيام در برابر پيشوايان ستم واجب است . همچنين ، از ديدگاه همكيشان ما جايز نيست به آدم فاسقى كه نه بر أساس شبهه وخطا كه با علم وآگاهى از اين كه قدرت وحكومت حقّ أو نيست حكومت را به دست گرفته در برابر كساني كه بر ضدّ أو قيام مىكنند ودم از دين مىزنند وامر به معروف ونهى از منكر مىكنند ، يارى رسانده شود . بلكه بايد از قيام كنندگان پشتيبانى كرد ، هر چند در عقيدهاى كه به سبب دچار شدن به شبههاى ديني ، آن را پذيرفتهاند ، به بيراهه رفته باشند . . . . ( شرح نهج البلاغة : 5 / 78 ) .هامش
( 1 ) . دستور معالم الحكم : 92 .
( 2 ) . نظر المعتزلة في هذه المسألة مشابه لنظر الشيعة الإمامية يقول ابنُ أبي الحديد : وعند أصحابنا أنّ الخروج على أئمّة الجور واجب ، وعند أصحابنا أيضاً أنّ الفاسق المتغلّب بغير شُبهةٍ يعتمد عليها ، لا يجوز أن يُنْصَر على من يَخرج عليه ممّن ينتمي إلى الدِّين ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، بل يجب أن يُنصر الخارجون عليه ، وإن كانوا ضالّين في عقيدةٍ اعتقدوها بشبهةٍ دينيّة دَخَلَت عليهم . . . . شرح نهج البلاغة : 5 / 78 .
( 3 ) . بحار الأنوار : 100 / 49 / 18 .