890 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - لَمّا قيلَ لَه : إن كانَ لِعليٍّ عليه السلام حَقٌّ ، فما مَنَعهُ أنْ يَقومَ به ؟ - : إنّ اللَّهَ لم يُكَلِّفْ هذا أحداً إلّانبيّه عليه وآله السلام ، قالَ لَه : « قاتل
فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ »
« 1 » . « 2 »
( انظر ) وسائل الشيعة : 11 / 66 باب 30 .
مستدرك الوسائل : 11 / 72 باب 28 .
عنوان 148 « الاختلاف » .
161 . الأئِمَّةُ الإثنا عَشَرَ
891 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : إنّ هذا الأمرَ لا يَنْقَضي حتّى يَمضي فيهِم اثنا عَشَرَ خليفةً . « 3 »
892 . عنه صلى الله عليه وآله : لا يَزالُ أمرُ النّاسِ ماضياً ما وَلِيَهُم اثنا عَشرَ رجُلًا . . . كلّهُم مِن قريشٍ « 4 » . « 5 »
893 . عنه صلى الله عليه وآله : إنّ عِدّةَ الخُلَفاءِ بَعدي عِدَّةُ نُقَباءِ موسى . « 6 »
894 . عنه صلى الله عليه وآله : لا يَزالُ هذا الدِّينُ قائماً حتّى يكونَ علَيكُم اثنا عَشرَ خليفةً « 7 » . « 8 »
شرح
890 . امام صادق عليه السلام - در پاسخ به اين سؤال كه :
اگر حق با علي عليه السلام بود ، چه چيزى مانع گرفتن حقّش شد - فرمود : خداوند هيچ كس را جز پيامبرش مكلّف به اين كار ( قيام به تنهايى ) نكرد . فرمود : « در راه خدا پيكار كن ، كه جز بر نفس خويش مكلّف نيستى » .
161 . امامان دوازدهگانه
891 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : اين كار ( حكومت اسلامى ) به سر نمىآيد تا دوازده خليفه وجانشين را پشت سر گذارد . 892 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : كار مردم پيوسته بگذرد تا آن كه دوازده مرد بر آنها فرمان برانند . . . اين دوازده نفر همگى از قريش هستند . « 1 » 893 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : شمار جانشينان من به تعداد نُقباى موسى است . 894 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : اين دين پيوسته پابرجاست تا وقتي كه دوازده خليفه بر شما حكومت كنند . « 2 »( 1 ) . اخبار فراوانى در اين زمينه وارد شده است . مراجعه كنيد به صحيح مسلم : 3 / 1451 ( كتاب الامارة ) . ( 2 ) . اخبارى كه از طريق سنّى وشيعه در اين زمينه رسيده ، بسيار زياد است .هامش
( 1 ) . النساء : 84 .
( 2 ) . تفسير العيّاشي : 2 / 51 / 31 .
( 3 ) . صحيح مسلم : 3 / 1452 / 5 .
( 4 ) . صحيح مسلم : 3 / 1452 / 6 .
( 5 ) . والأخبار في هذا المعنى كثيرة ، راجع صحيح مسلم : 3 / 1451 كتاب الإمارة .
( 6 ) . كنز العمّال : 14971 .
( 7 ) . كنز العمّال : 30929 .
( 8 ) . والظّاهر أنّ الأخبار في هذا المعنى كثيرة جدّاً عن طريق العامّة والخاصّة ، راجع : كنز العمّال : 12 / 32 و 33 .