تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
العَدلُ . [ قالَ عليُّ عليه السلام ] فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، العدلُ مِنّا أم مِن غيرِنا ؟ فقالَ : بَل مِنّا ، بِنا يَفتَحُ اللَّهُ ، وبنا يَختِمُ ، وبِنا ألَّفَ اللَّهُ بينَ القلوبِ بعدَ الشِّركِ . « 1 » 884 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : بنا يَبدأُ البلاءُ ثُمّ بِكُم ، وبنا يَبدأُ الرَّخاءُ ثُمّ بِكُم ، والّذي يُحْلَفُ بهِ لَيَنْتَصِرَنَّ اللَّهُ بِكُم كما انْتَصرَ بالحِجارةِ . « 2 »

158 . عِلَّةُ الاستِبدادِ عَلى أهلِ البَيتِ عليهم السلام

885 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أمّا الاسْتِبدادُ علَينا بهذا المَقامِ - ونحنُ الأعْلَونَ نَسَباً والأشَدُّونَ برسول‌ِاللَّه صلى الله عليه وآله نَوْطاً - فإنّها كانتْ أثَرةً ، شَحَّتْ علَيها نفوسُ قومٍ وسَخَتْ عنها نفوسُ آخَرِينَ ، والحَكَمُ اللَّهُ . « 3 »

159 . فَلسَفَةُ الحُكمِ عِندَ أهلِ البَيتِ عليهم السلام

886 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : اللّهُمَّ إنّكَ تَعلَمُ أنَّهُ لم يَكُنِ الّذي كانَ مِنّا مُنافَسةً في سُلطانٍ ، ولا الْتِماسَ شَيءٍ مِن فُضولِ الحُطامِ ، ولكن لِنَرُدَّ المَعالِمَ مِن دِينِكَ ، ونُظهِرَ الإصْلاحَ في
شرح
فرمود : در فتنه سرگردانند تا آنكه عدالت به سراغشان آيد . علي عليه السلام مىپرسد : اى پيامبر خدا ! عدالت از طرف ماست يا از طرف ديگران ؟ فرمود : البتة از جانب ما ، خداوند با ما آغاز مىكند وبا ما پايان مىدهد . خداوند ، پس از شرك ، با ما ميان دلها ، پيوند والفت پديد آورد . 884 . امام صادق عليه السلام : بلا از ما شروع مىشود ، سپس از شما ؛ وآسايش نيز از ما آغاز مىگردد وآنگاه از شما . قسم به آن كه به أو قسم ياد مىشود ، خداوند به دست شما انتقام مىگيرد ، همچنان كه [ در ماجراى أصحاب فيل ] با سنگريزه‌ها انتقام گرفت .

158 . علّت غصب حقّ أهل بيت عليهم السلام

885 . امام علي عليه السلام : علت آن كه اين مقام ( خلافت ) را از ما غصب كردند - با آن كه نسب ما برتر وپيوند خويشى ما با پيامبر صلى الله عليه وآله استوارتر است - اين بود كه گروهى آزمندانه به آن چسبيدند وگروهى ديگر ( أهل بيت ) سخاوتمندانه از آن چشم پوشيدند . وداور [ ميان ما وايشان ] خداست .

159 . فلسفهء حكومت از نگاه أهل بيت عليهم السلام

886 . امام علي عليه السلام : بار خدايا ! تو مىدانى كه آنچه از ما سر زد ، نه از سر رغبت به كسب قدرت بود ونه براي به دست آوردن چيزى از متاع دنيا ؛ بلكه مىخواستيم نشانه‌هاى دين تو را
هامش
( 1 ) . الأمالي للمفيد : 289 / 7 . ( 2 ) . الأمالي للمفيد : 301 / 2 . ( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 162 .