794 عنه صلى الله عليه وآله : الْزَمُوا مَودَّتَنا أهلَ البيتِ . . . فَوالّذي نَفْسُ مُحمّدٍ بِيَدِهِ ، لا يَنْفَعُ عَبْداً عَمَلُهُ إلّا بِمَعْرِفَتِنا ووَلايَتِنا . « 1 »
795 . الإمامُ الباقرُ عليه السلام : حُبُّنا أهلَالبيتِ نِظامُ الدِّينِ . « 2 »
796 . عنه عليه السلام : كُلُّ مَن دانَ اللَّهَ عزّ وجلّ بِعبادَةٍ يُجْهِدُ فيها نَفْسَهُ ولا إمامَ لَهُ مِنَ اللَّهِ ، فَسَعْيُهُ غَيْرُ مَقْبُولٍ وَهُوَ ضالٌّ مُتَحَيِّرٌ واللَّهُ شانِئٌ لأعمالِهِ ، ومَثَلُهُ كَمَثَلِ شاةٍ ضَلَّتْ عَن راعِيها وقَطِيعها . « 3 »
797 . الإمامُ الباقرُ أو الإمامُ الصّادقُ عليهما السلام : نَحْنُ أهلَ البيتِ لا يَقْبَلُ اللَّهُ عَمَلَ عَبْدٍ وَهُوَ يَشُكُّ فينا . « 4 »
798 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنَ العِبادِ الأعمالَ الصّالحةَ الّتي يَعْمَلونَها إذا تَوَلَّوا الإمامَ الجائرَ الّذي ليسَ مِنَ اللَّهِ تعالى . « 5 »
799 . بحار الأنوار : في دُعاءِ النُّدْبَةِ : فكانُوا هُمُ السَّبيلَ إليكَ ، والمَسْلَكَ إلى رِضْوانِكَ . « 6 »
( انظر ) بحار الأنوار : 23 / 228 باب 13 ، 27 / 166 باب 7 .
وسائل الشيعة : 1 / 90 باب 29 .
عنوان 219 « السبيل » ، 294 « الصراط » ،
94 « المحبّة ( حبّ النبيّ صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام ) » ، الجنّة : باب 557 .
شرح
794 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : به دوستى ما خاندان چنگ در زنيد . . . زيرا سوگند به آن كه جان محمّد در دست اوست ، عمل هيچ بندهاى به حال أو سودمند نمىافتد مگر با معرفت وولايت ما .
795 . امام باقر عليه السلام : دوست داشتن ما خاندان ، رشتهء دين است .
796 . امام باقر صلى الله عليه وآله : هر كه خود را در عبادت خداوند عزّوجلّ به رنج وزحمت افكند ، اما [ براي خود ] امامي از جانب خدا نداشته باشد ، كوشش أو پذيرفته نمىشود ، وگمراه وسرگشته است وخداوند از كارهاى أو نفرت دارد . أو به گوسفندى مىماند كه چوپان وگلهء خود را گم كرده است .
797 . امام باقر يا امام صادق عليهما السلام : ما أهل بيتي هستيم كه خداوند عمل بندهاى را كه دربارهء ما شك وترديد كند ، نمىپذيرد .
798 . امام صادق عليه السلام : اگر بندگان ، پيشواى ستمگر را كه از جانب خدا نيست به زمامدارى گيرند ، خداوند كارهاى شايستهاى را كه انجام مىدهند نخواهد پذيرفت .
799 . بحار الأنوار : در دعاى ندبه آمده است :
آنها ( أهل بيت عليهم السلام ) راه رسيدن به تو بودند وطريق دست يافتن به رضوان تو .
هامش
( 1 ) . الأمالي للمفيد : 140 / 4 .
( 2 ) . بحار الأنوار : 78 / 183 / 8 .
( 3 ) . الكافي : 1 / 183 / 8 .
( 4 ) . الأمالي للمفيد : 3 / 2 .
( 5 ) . الأمالي للطوسي : 417 / 939 .
( 6 ) . بحار الأنوار : 102 / 105 .