إبراهيم الشيرواني والشيخ فضل اللّه النوري ، وفي أبحاث الخارج على المحقّقين السيّد الفشاركي والآخوند الخراساني . وكان له مقام سام ودرجة رفيعة عند الميرزا محمّد تقي الشيرازي ، لذا أرجع الميرزا مقلّديه إليه في موارد الاحتياط من فتاواه . رجع إلى إيران أثناء الحرب العالميّة الأولى ، فسكن مدينة أراك مدّة ، ثمّ استقرّ به المقام في مدينة قم المشرّفة ، فتقاطر إليه العلماء الفضلاء من كلّ صوب وحدب ، وغصّت المدارس بهم ، وقام بأعباء تعليمهم وإعاشتهم ، وقرّر الامتحان السنوي والإشراف على التعليم بعد أن أسّس حوزته العلميّة بصورة رسميّة في قم المقدّسة سنة ( 1340 ه . ق ) .
تلامذته ، منهم :
1 - الإمام الخميني .
2 - السيّد محمّد رضا الگلپايگاني .
3 - الشيخ محمّد علي الأراكي .
4 - السيّد أبو الحسن الرفيعي القزويني .
مؤلّفاته ، منها :
1 - درر الفوائد في علم الأصول .
2 - كتاب الصلاة .
3 - تقرير أبحاث أستاذه السيّد الفشاركي .
4 - رسائل في أبواب فقهيّة مختلفة كأحكام الإرث ، وأحكام الزواج والطلاق .
5 - حاشية على العروة الوثقى .