تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى والتعليقات عليها ( تعليقة 41 مرجع ) — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
والحديث ، وانتقل إلى كربلاء سنة ( 1314 ه . ق ) بصحبة أستاذه السيّد الصدر ولازمه عدّة سنين ، ثمّ قطن النجف الأشرف ، فاتّصل بالفقيه الشهير محمّد كاظم الخراساني المتوفّى سنة ( 1329 ه . ق ) ، وآزره في مهمّاته الدينيّة والسياسيّة ، واستقلّ بعد وفاة الخراساني بالبحث والتدريس ، فأبدى مقدرة وكفاءة عالية . وذاع صيته بعد وفاة المرجعين الكبيرين : الميرزا محمّد تقي الشيرازي ( 1338 ه . ق ) وشيخ الشريعة الإصفهاني ( 1339 ه . ق ) ، واتجهت أنظار المقلّدين إليه وإلى السيّد أبو الحسن الإصفهاني ( 1339 ه . ق ) ، حتّى استقامت لهما الرئاسة الدينيّة في العراق ، بل انحصرت فيهما . وكان الميرزا محمّد حسين النائيني متضلّعا في الأدب الفارسي والعربي ، ذا قدم راسخة في الحكمة والفلسفة ، ماهرا في أصول الفقه محقّقا فيه ، وله فيه آراء مبتكرة .

أساتذته ، منهم :

1 - محمّد تقي المعروف بآقا نجفي . 2 - السيّد محمّد الفشاركي الإصفهاني . 3 - السيّد إسماعيل بن صدر الدين الصدر . 4 - الميرزا حسين النوري .

تلامذته ، منهم :

1 - السيّد محسن الحكيم . 2 - السيّد محمود الشاهرودي . 3 - السيّد أبو القاسم الخوئي . 4 - الميرزا باقر الزنجاني .
العروة الوثقى والتعليقات عليها ( تعليقة 41 مرجع ) — صفحة 89 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي