تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى والتعليقات عليها ( تعليقة 41 مرجع ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
ثمّ شدّ الرحال - وهو في مقتبل عمره - متّجها نحو باب مدينة علم النبي صلّى اللّه عليه وآله لينهل من علوم آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، فحلّ في النجف الأشرف ، وحضر فيها على كبار علمائها حتّى برز من بين أقرانه . وتميّز بمزايا ربانيّة سامية . فكان ممّن حضر عليهم في النجف الأشرف ، وهم : الميرزا محمّد حسين النائيني ، الشيخ ضياء الدين العراقي ، السيّد أبو الحسن الإصفهاني ، السيّد حسين البادكوبي ، السيّد علي القاضي الطباطبائي ، الشيخ محمّد حسين الإصفهاني ، الشيخ محمّد جواد البلاغي ، ثمّ استقلّ بالتدريس في مسجده الّذي كان يقيم فيه صلاة الجماعة في محلّة ( الحويش ) في النجف الأشرف ، فتخرّج عليه العديد من الفضلاء .

مؤلّفاته ، منها :

1 - إفاضة الباري في نقد ما ألّفه الحكيم السبزواري . 2 - جامع الأحكام الشرعيّة . 3 - حاشية على « بحار الأنوار » . 4 - حاشية على تفسير الصافي . 5 - حاشية على « العروة الوثقى » . 6 - حاشية على « جواهر الكلام » . 7 - رفض الفضول عن علم الأصول . 8 - مواهب الرحمن في تفسير القرآن . 9 - منهاج الصالحين .

وفاته :

انتقل إلى جوار ربّه على أثر سمّ دسّ له ، والتحق بالرفيق الأعلى في الساعة
العروة الوثقى والتعليقات عليها ( تعليقة 41 مرجع ) — صفحة 161 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي