ثمّ شدّ الرحال - وهو في مقتبل عمره - متّجها نحو باب مدينة علم النبي صلّى اللّه عليه وآله لينهل من علوم آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، فحلّ في النجف الأشرف ، وحضر فيها على كبار علمائها حتّى برز من بين أقرانه . وتميّز بمزايا ربانيّة سامية .
فكان ممّن حضر عليهم في النجف الأشرف ، وهم :
الميرزا محمّد حسين النائيني ، الشيخ ضياء الدين العراقي ، السيّد أبو الحسن الإصفهاني ، السيّد حسين البادكوبي ، السيّد علي القاضي الطباطبائي ، الشيخ محمّد حسين الإصفهاني ، الشيخ محمّد جواد البلاغي ، ثمّ استقلّ بالتدريس في مسجده الّذي كان يقيم فيه صلاة الجماعة في محلّة ( الحويش ) في النجف الأشرف ، فتخرّج عليه العديد من الفضلاء .
مؤلّفاته ، منها :
1 - إفاضة الباري في نقد ما ألّفه الحكيم السبزواري .
2 - جامع الأحكام الشرعيّة .
3 - حاشية على « بحار الأنوار » .
4 - حاشية على تفسير الصافي .
5 - حاشية على « العروة الوثقى » .
6 - حاشية على « جواهر الكلام » .
7 - رفض الفضول عن علم الأصول .
8 - مواهب الرحمن في تفسير القرآن .
9 - منهاج الصالحين .
وفاته :
انتقل إلى جوار ربّه على أثر سمّ دسّ له ، والتحق بالرفيق الأعلى في الساعة