الحائري إلى مدينة قم المقدّسة ، فدعاه إلى الانتقال إليها ، فلبّى دعوة أستاذه ، فسافر إليها ليواصل دراسته فيها .
تدريسه :
كان السيّد الگلپايگاني إلى جانب حضوره دروس الشيخ عبد الكريم الحائري في مدينة قم المقدّسة يمارس تدريس مرحلة السطوح ، وهي المرحلة الأخيرة من الدراسة الّتي تسبق مرحلة حضور بحث الخارج ، فعرف في طليعة الأساتذة البارزين في الحوزة العلميّة المقدّسة بتلك المدينة .
أساتذته ، منهم :
1 - الشيخ عبد الكريم الحائري .
2 - السيّد محمّد حسن الخونساري .
3 - الشيخ محمّد باقر الگلپايگاني .
4 - الشيخ محمّد رضا المسجد شاهي .
تلامذته ، منهم :
1 - الشيخ مرتضى الحائري اليزدي .
2 - الشيخ عبد الرحيم الربّاني الشيرازي .
3 - الشيخ مرتضي المطهّري .
4 - السيّد أسد اللّه المدني .
مرجعيّته :
بعد وفاة الشيخ عبد الكريم الحائري تحوّلت زعامة الحوزة العلميّة في مدينة قم المقدّسة إلى السيّد حسين البروجردي ، ويومها كان السيّد الگلپايگاني من