پرش به محتوای اصلی

العروة الوثقى ( مع حاشية السيد صادق الشيرازى ) — صفحه 338

پدیدآورندگان:

ص۳۳۸

[ الصوم الحرام ]

وأما المحظور منه ففي مواضع أيضاً : أحدها : صوم العيدين : الفطر والأضحى ، وإن كان عن كفّارة القتل في أشهر الحرم ، والقول بجوازه للقاتل شاذّ والرواية الدالّة عليه ضعيفة سنداً ودلالة ( 1 ) . الثاني : صوم أيام التشريق ، وهي : الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجّة لمن كان بمنى ، ولا فرق على الأقوى بين الناسك وغيره . الثالث : صوم يوم الشكّ في أنه من شعبان أو رمضان بنيّة أنه من رمضان ، وأما بنيّة أنه من شعبان فلا مانع منه كما مرّ . الرابع : صوم وفاء نذر المعصية : بأن ينذر الصوم إذا تمكّن من الحرام الفلاني ، أو إذا ترك الواجب الفلاني يقصد بذلك الشكر على تيّسره ، وأما إذا كان بقصد الزجر عنه فلا بأس به ، نعم يلحق بالأول في الحرمة ما إذا نذر الصوم زجراً عن طاعة صدرت منه أو عن معصية تركها . الخامس : صوم الصمت : بأن ينوي في صومه السكوت عن الكلام في تمام النهار أو بعضه بجعله في نيتّه من قيود صومه ، وأما إذا لم
پاورقی
( 1 ) تماميّتها سنداً ودلالة غير بعيدة ، إلا انها معرض عنها ظاهراً .
العروة الوثقى ( مع حاشية السيد صادق الشيرازى ) — صفحه 338 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي