تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( مع حاشية السيد صادق الشيرازى ) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
ركعة سورة الحمد مرّة ، وعشر مرّات
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
وعشر مرّات آية الكرسي ، وعشر مرّات إنا أنزلناه عدلت عند الله عزّ وجلّ مائة ألف حجة ، ومائة ألف عمرة ، وما سأل الله عزّ وجلّ حاجة من حوائج الدنيا وحوائج الآخرة إلا قضيت له كائنة ما كانت الحاجة ، وإن فاتتك الركعتان والدعاء قضيتها بعد ذلك . . . » . وذكر بعض العلماء : أنه يخرج إلى خارج المصر ، وأنه يؤتى بها جماعة ، وأنه يخطب الإمام خطبة مقصورة على حمد الله والثناء والصلاة على محمّد وآله ، والتنبيه على عظم حرمة هذا اليوم ، لكن لا دليل على ما ذكره ، وقد مرّ الإشكال ( 1 ) في إتيانها جماعة في باب صلاة الجماعة .

( 64 - فصل : في صلاة قضاء الحاجات وكشف المهمات )

وقد وردت بكيفيّات ، منها : ما قيل : إنه مجرب مراراً . وهو ما رواه زياد القندي عن عبد الرحيم القصير عن أبي عبد الله‌عليه السلام : « . . . إذا نزل بك أمر فافزع إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وصلِّ ركعتين تهديهما إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، قلت : كيف أصنع قال : تغتسل وتصلِّي ركعتين تستفتح بهما افتتاح الفريضة ، وتشهّد تشهّد الفريضة ، فإذا فرغت من التشهّد وسلّمت
هامش
( 1 ) وتقدّم منّا عدم الاشكال في ذلك .