متصلا بما في يده .
[ 74 ] مسألة 2 : الماء المطلق لا يخرج بالتصعيد عن إطلاقه ، نعم لو مزج 5 معه غيره وصعّد كماء الورد يصير مضافا .
[ 75 ] مسألة 3 : المضاف المصعّد مضاف 6 .
[ 76 ] مسألة 4 : المطلق أو المضاف النجس يطهر بالتصعيد 7 ، لاستحالته بخارا ثم ماء .
[ 77 ] مسألة 5 : إذا شك في مائع أنه مضاف أو مطلق فإن علم حالته السابقة أخذ بها 8 ، وإلا فلا يحكم عليه بالإطلاق ولا بالإضافة ، لكن لا يرفع الحدث والخبث ، وينجس بملاقاة النجاسة إن كان قليلا ، وإن كان بقدر الكر لا ينجس 9 ، لاحتمال كونه مطلقا والأصل الطهارة .
[ 78 ] مسألة 6 : المضاف النجس يطهر بالتصعيد كما مر 10 ، وبالاستهلاك في الكر أو الجاري .
[ 79 ] مسألة 7 : إذا ألقي المضاف النجس في الكر فخرج عن الإطلاق إلى الإضافة تنجس إن صار مضافا قبل الاستهلاك ، وإن حصل الاستهلاك والإضافة دفعة لا يخلو الحكم بعدم تنجسه عن وجه ، لكنه مشكل .
[ 80 ] مسألة 8 : إذا انحصر الماء في مضاف مخلوط بالطين ففي سعة الوقت يجب عليه أن يصبر حتى يصفو ويصير الطين إلى الأسفل ثم يتوضأ على
شرح
( 5 ) ( نعم لو مزج ) : الاستدراك غير واضح فان الإضافة تحصل قبل التصعيد فيدخل في المسألة الثالثة .
( 6 ) ( مضاف ) : لا كلية له فإنه ربما يصير مطلقا بالتصعيد كالممتزج بالتراب .
( 7 ) ( يطهر بالتصعيد ) : فيه اشكال بل منع .
( 8 ) ( اخذ بها ) : في الشبهة المصداقية .
( 9 ) ( لا ينجس ) : لا يترك الاحتياط فيه .
( 10 ) ( بالتصعيد كما مر ) : مرّ الكلام فيه .