في برج مخالف لطبيعة المرض ، متصلا بكوكب كذلك وهو على نظر من السعودة .
الحقنة : يستحب في الحقنة كون القمر في الميزان ، والعقرب متصلا بالسعود ، زائدا في النور .
الدواء المسهل : كون القمر في البروج المائية جنوبي العرض ، هابطا فيه فوق الأرض متصلا بكوكب تحت الأرض ، ما خلا الرابع مسعودا من الزهرة ، ولا بأس بتثليث المريخ وتسديسه ، فإنه يسرع عمل الدواء غير مقارن للمشتري ؛ فإنه يضعف الدواء عن عمله ، ويستحب ذلك في الميزان ، ولكن ذلك والقمر متصل بسعد ، والزهرة أوفق ، والسعد في مكان جيد .
الدخول بالمرأة : يستحب في الدخول بالمرأة كون القمر في الثور ، أو الأسد أو السنبلة ينظر من الزهرة ، والزهرة في مكان جيد غير منحوس ، أو تحت الأرض غير منحوس .
الشخوص إلى حرب : يستحب في الشخوص إلى حرب ، كون القمر في برج منقلب ، والطالع بيت أحد الكواكب العلوية ، وأقواها بيت المريخ ، والمريخ على تثليثه أو تسديسه ، ولكن صاحب الطالع في برج ثابت ، أو ذي جسدين في الطالع أو العاشر أو الحادي عشر ، وصاحب السابع في الطالع أو في الثاني غير مقبول ، ومتصل بكوكب ساقط لا يقبله ، ويكره في الرابع لأن هناك سلطانه .
ويكره صاحب الثاني في الثامن ، ويستحب صاحب الثامن في الثاني ؛ لأن الثاني لأعوان الشاخص ، والثامن لأعوان العدو .
واستعلاء صاحب الطالع على صاحب السابع ، صاحب الطالع من التثليث أو التسديس وهو مقبول لمن أراد الصلح ، وكون المريخ في العاشر ومعه سعد ، له في الطالع نصيب لمن أراد القتال ، ويكون لذلك السعد في السابع شهادة ، ويستحب قوة بيت صاحب السابع بهذه الصفة . وباللّه التوفيق .
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 270
مساهمون: عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
ص٢٧٠