كشف الأمور وإظهارها : يستحب ذلك والقمر في البروج المنقلبة وناظرا إلى الشمس وهما ينظران إلى الطالع والطالع مسعود .
كتمان الأمور وإسرارها : يستحب ذلك والقمر تحت الشعاع ؛ سائرا إلى الاجتماع ، أو كون القمر صاحب الطالع ، كذلك والنيران غير ناظرين إلى الطالع ، هذا إذا كان سرا .
وأما شخص يريد أن يستتر ؛ فالمستحب فيه انصراف القمر عن الاجتماع ، وهو تحت الشعاع ، أو كونه فوق الأرض يتصل بسعد تحت الأرض ، وكذلك صاحب الطالع .
كتابة الكتب : يستحب في كتابة الكتب كون القمر في البروج المنقلبة متصلا بالكوكب الدال على طبيعة المكتوب إليه ، إن كان إلى سلطان ؛ فبالشمس ، وإن كان إلى قاض أو عالم ؛ فبالمشتري ، ولكن مقبولا منه وعلى هذا يقاس .
التحويل من موضع إلى موضع : يستحب ذلك والقمر في الثالث ، والثالث وصاحبه مسعود .
البناء : يستحب ذلك والقمر في البروج الأرضية ، متصلا بكوكب في شرفه أو في برج هوائي ، وعرض القمر شمالي صاعدا أبدا ، وكذلك عرض الكوكب والكوكب شرقيّ ، وفي بناء الحصون زحل في الدلو ، أو الميزان وهو شرقي وفي وسط السماء .
ومن كتاب آخر ، يستحب البنيان والقمر في البروج الثابتة ، ويكون متصلا بالسعدين المشتري أو الزهرة ، أو أحدهما ، واللّه أعلم .
الهدم : يستحب في الهدم انصراف القمر عن نحس ، واتصاله بالسعود ، وباقي السهام دلائلها ضعيفة ، واللّه أعلم .
ومن كتاب المختصر ، سهم الغيب يؤخذ من القمر إلى الشمس بالنهار ، وبالليل مخالفا لذلك ، ويلقى من الطالع والزهرة .
سهم القمر وقلة الحياة ، يؤخذ بالنهار من سهم الغيب ، إلى سهم
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 266
مساهمون: عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
ص٢٦٦