وإن كان الدليل في هبوطه ، وهو البرج السادس ، فالسائل عبد وابن عبد .
وإن كان الدليل يتصل بكوكب محترق في البرج الخامس أو الكوكب المحترق وصاحب البيت الخامس ، دل على مرض الولد .
وإن كان الاحتراق في السادس ، أو صاحب السادس ، دل على صلاح حال الأخوة وخير ذلك أن ينظر إليه رب بيته .
وفي الرابع إذا كان بريئا من النحوس ، يدل على صحة المولود وحسن تربيته وكرامته في الأهل ، وعند الأبوين ، وحسن حالهما ، فإن كان منحوسا ، دل على خلاف ذلك .
وفي الخامس : يدل على حسن حال الأولاد ، وإن نظر إليه سعد كانوا أغنياء .
وفي السادس : على سوء حال المولود ، فإن كان منحوسا يكون المولود عبدا شقيا .
وفي السابع : يدل على التزويج ، وإن كان مسعودا لقي خيرا وإن كان منحوسا وصاحبه ينظر إليه ، يدل على المواريث والمنفعة من أسباب المواتات .
وفي التاسع : يدل على كثرة أسفار المولود ، فإن كان صاحب الطالع معه لقي ولم يرجع .
وفي العاشر : يدل على أنه معروف بباب السلطان ، ومنهم من يعيش .
وفي الحادي عشر وصاحبه بريء من النحوس : يكون حسن الخلق طيب النفس مسعودا .
وفي الثاني عشر : يكون شقيا ، فإن كان صاحب الطالع هناك لم يطل عمره .
سهم القمر وهو سهم الغيب يؤخذ بالنهار من القمر إلى الشمس ، وبالليل من الشمس إلى القمر ، ويزاد عليه درج الطالع ، ويلقى منه ، فحيث يفنى العدد
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 261
مساهمون: عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
ص٢٦١