عن الشرح ، والقيام بمطابقة ( مقابلة ) النصوص ، أو ما يعرف الآن بالتحقيق النقدى للحصول على نص كامل .
6 - إعادة صياغة النص بحسب الترتيب أو المنهج الذي يرى فيه الطوسي اكتمال المعنى ، وهو ما ينم عن فهمه الكامل لأصول البحث العلمي .
7 - استيفاء المقدمات والبراهين التي لم ترد على خلد المؤلف الأصلي ، أو لم يتمكن من استيفائها في حينه .
8 - بيان ما غمض على الشراح السابقين من أمور ، ومحاولة إيضاحه بالاستعانة بأصول فرع العلم الذي ينتمى إليه النص .
ثانيا : تطبيق منهج التحرير النقدى على مؤلفات إقليدس العلمية :
تبين لنا كيف أقام الطوسي أصول منهجه العلمي في التحرير ، ذلك المنهج الذي مكنه من إحياء التراث العلمي الإغريقى . ولما كان بحثنا هذا يهدف إلى بيان تطبيق هذا المنهج على مؤلفات إقليدس العلمية ، فإننا سوف نتناول هذه المؤلفات مرتبة حسب الأهمية ؛ مع الإشارة إلى النسخ المخطوطة المعروفة لنا من كل مؤلف . وقد وضعنا نموذجا لصور المخطوطات التي حصلنا عليها في نهاية الحديث عن كل مؤلف لإقليدس .
1 - تحرير أصول الهندسة « 1 » :
تعد النصوص العربية التي حررها الطوسي لكتاب الأصول لإقليدس ،
هامش
( 1 ) تنسب معظم المصادر التاريخية هذا الكتاب الطوسي ، راجع في هذا ما يلي :
- طاش كبرىزادة : مفتاح السعادة ، ج 1 ، ص : 348 .
- الخوانساري : روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات ، تحقيق : أسد اللّه إسماعيليان ، مكتبة إسماعيليان ، قم ، ( بدون تاريخ ) ، ج 6 ، ص : 303 .
- الزركلي : الأعلام ، الطبعة الثانية ، ج 7 ، ص : 257 .